منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

 
 
أدوات الموضوع
قديم اليوم, 06:01 PM
قديم اليوم, 06:01 PM
 
الصورة الرمزية لـ بكاء القلوب
نسوانجي نشيط
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 99

نسوانجي نشيط
 
الصورة الرمزية لـ بكاء القلوب

المشاركات : 99
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
بكاء القلوب متصل الآن

افتراضي رد : لهيب ابن آدم ؛ الحلقة الثامنة (16/09/2019) الحلقة الثامنة وما بعدها صفحة 2

لهيب ابن آدم ؛ الحلقة التاسعة ؛ الموسم الأول

تنويه للجميع : أنا لا أنشر قيم و لا أروج لها فهي خطأ و من يرتكبها فقد أجرم في حق نفسه قبل أي أحد ؛ إنما هي قصة أرويها بأحداثها كما هي … و ستظل قبل كل شئ قصة خيالية من نسج خيالي الشخصي ...

الحلقة التاسعة : مات عبدالرحمن و مات معاه حزنه و ألمه …
ماتت الشخصية الشبابية المُحبة ، ماتت ذرة الخير إلى كانت جواه ، الجمل دي كتبتها خاتمة في آخر صفحة من مذكرات عبدالرحمن ؛ يلا نبدأ أول الصفحات من مذكرات عبدالرحمن الطحان ، البعض هيقول ما الإتنين واحد ؛ يعني نفس الإنسان … طيب خلينا نشوف إذا كان كاتب المذكرات الأولى هو نفسه كاتب المذكرات التانية ؛ آه الإيد و القلم هما هما ؛ لكن التفكير ؟ يلا نشوف .

مر 4 شهور بعد الحادثة ؛ خسرت حاجات في سبيل إني أكسب غيرها …

راجل (1) : اتصلوا بالإسعاف بسرعة ، الواد بيتصفى .
ست (1) : ياستار ألطف يا رب ألطف .
سرينة الإسعاف … بتشال من على الأرض … نقالة ؟ … السرينة صوتها بقى أعلى … حد بيقلعني هدومي … ضلمة .
بفتح عيني حبة حبة و سنة سنة ؛ بقوم أقعد على السرير … محاليل و صوت أجهزة و الأوضة بيضة .
الباب اتفتح و دخلت إبتسام ؛ أول ما شافتني لقيتها بتجرى عليا و بتحضني و بتبوسنى فى كل مكان و بدأت تنادي : يا حنان يا حنان يا محاسن عبدالرحمن فاق يا سعد تعالوا كلكوا عبدالرحمن فاق .
دخل من الباب كل من : أمي . خالتي محاسن . عمي سعد . خالي محمد . مهند و معاه بنته نهله ، و عملوا حلقة حولين السرير .
أمي جت تضمني بس أنا صديتها و بعدتها عني و الكل تفاجئ .
أنا : أنا فين ؟
إبتسام : في المستشفى .
عمي سعد : حمد لله على سلامتك يا حبيبي ، حادثة و ربنا نجاك .
انا : و مين قال إنها حادثة ؟ و أنت إيه جابك هنا ؟ أطلع برا .
مهند : أنا غلطان إني عبرتك ؛ حبيت أعمل الواجب ياكش تولع ، قليل الأصل .
عمي سعد مسكه من إيده جامد و قال : مين دا إلى قليل الأصل ؟ هما لو ولاد الطحان ملهمش أصل يبقا مين إلى ليه أصل ؟ ولاد سلام ؟
مهند : أنت مش قد كلامك .
عمي سعد بزعيق : أنت إلى مش عارف أنت بتكلم مين .
خالي محمد فض ما بينهم و قال لعمي : أنت غلطت في عيلتنا و دا مش صح و أخد مهند و بنته و مشو .
عمي سعد : في داهيه يا عم هو إحنا باقيين عليكو أصلا ؟ .
أمي بتكلمني : أنت كنت هتنتحر ؟ و تسيبني لوحدي ؟
انا : ما انتى بقالك كتير سيباني لوحدي ، جت عليا ؟
أمي عيطت و خالتي طبطبت عليها فقلت لها : خديها و امشوا من هنا ، خالتي محاسن سندت أمي إلى انهارت من العياط و خرجوا .
عمي قرب مني و حسس على شعري .
انا : عمي هو أنا بقالى قد إيه في المستشفى ؟
عمي سعد : شهر و نص .
انا : ينهر اسود ، النهاردة كام ؟
إبتسام : النهاردة يوم 20 من شهر مايو (5) .
انا : باقي 15 يوم على الإمتحانات ، هيا فاطمة مجت…… رجعت بضهري على السرير و إفتكرت إلى عملته و بان على وشى الحزن .
عمي حب يفك عنى : بقالك شهر و نص شبه السردينة و معطلني عن شغلي يبن الكلب .
انا معرفتش امسك نفسي و ضحكت : هههههه العم والد ، تقدر تعترض ؟
عمي سعد : أعترض إيه ؛ هو أنا أطول راجل زيك يبقى ابني .
رنة تليفون ؛ طلع تليفون عمي سعد ، رد عمي على الإتصال و حاول يتهرب من المتصل بس تقريباً الموضوع مهم و لازم يروح بنفسه .
عمي قالي بعد ما قفل السكة : هضطر أمشي علشان الشغل و هرجعلك تاني بليل لو عرفت ، سلام .
انا : سلام يا عمي ، خلي بالك من نفسك .
إبتسام قفلت الباب و جت قعدت على السرير جنبي و قالت : كنت هتموت نفسك ليه ؟ مفيش حد في الدنيا يستحق دموعك مش حياتك .
أنا : و أنا لما عيطت مكنش علشانها ؛ لما حاولت أنتحر مكنش علشانها ؛ دا كان علشان قلبي المجروح و إحساسي بكسرة النفس و الألم .
إبتسام حست إني هزعل زيادة فقلبت الموضوع : عبدالرحمن هو أنت ليه بتعامل أمك كدا ؟ يعني بتعاملها معاملة قاسية .
انا : علشان هي بعيدة عني من زمان ؛ مهملاني بقالها فترة كبيرة و زاد الإهمال جداً لما جت الشغالة ؛ تعرفي إني في أوقات كتير بسبب معاملتها بحسها مرات أبويا مش أمي ؟ فكك منها قوليلي أنتي عملتي إيه مع فاطمة و أبوها .
إبتسام : خليته كتبلي الشقة و هددته بالفضيحة مقابل الطلاق فطلقني و سافر هو و البنت .
انا : و بنتك ؟ هترميها ؟
إبتسام : بعد إلى عملته من قلة أصل و بجاحة عين مبقتش بنتي .
انا : طيب ، ممكن تشوفيلي امتى هقدر اخرج من المخروبة دي ؟
إبتسام : ماشى ، هروح أسئل الدكتور و آجي .
خرجت إبتسام من الأوضة تشوف الدكتور ؛ مفيش ثانية و الباب خبط فقلت اتفضل ، بابا دخل و معاه بوكيه ورد كبير جداً و دخل حطه جنبي على السرير و اطمن عليا :
بابا : عامل ايه دلوقت يا بطل ؟
انا : كويس اني شوفتك يا بابا .
بابا : دايما كويس ، امك جاتلك ولا طنشت ؟
انا : جات و مشت من شوية .
بابا : مشت ولا انطردت ؟
انا : التانية الصراحة .
بابا اتعصب : مش قلتلك خلي بالك منها ؟
انا : آسف يا بابا .
أبويا قعد معايا 5 دقايق و قام و قالي : همشي علشان محدش يشوفني ؛ و فعلاً هو خرج من هنا و إبتسام جت من هنا .
إبتسام : كان في حد هنا ؟
انا : لاء ليه ؟ قصدك على بوكيه الورد دا يعني ؟ (شاورتلها عليه)
إبتسام : بوكية ؟ لاء أصل الكرسي سخن أكن حد كان قاعد عليه ، مش مهم ؛ الدكتور جاي دلوئت يكشف عليك و بنائًا عليه هيقولك إذا تقدر تخرج انهردا ولا لسة شوية .
جه الدكتور و فضل يقولي حرك جسمك بطريقة معينة و ضغط في أماكن و سئل عن ذاكرتي و في الآخر قالي : تقدر تخرج النهاردة .
3 ساعات كنت لميت كل هدومي و حاجتي بمساعدة إبتسام و خرجنا من المستشفى و طلعنا على شقتي .
دخلت الشقة و أمي كانت قاعدة بتتكلم في التليفون و أول ما دخلت لقيتها بتقول : اهه جه ، سلام انتي يا محاسن ، قامت تحضني فصديتها تانى .
أمي عنيها دمعت و قالت : ليه يا ابني كدا ؟
انا : اسئلي نفسك ، إنتي إلى عملتي الفجوة إلى بيني و بينك .
أمي : نسد الفجوة دي ؛ بس ساعدني .
انا : هو انتي فاكرة إلى بيتعمل في شهور هيتصلح في أيام ؟
أمي عيطت : يعني أعملك إيه علشان ترضى عني ؛ مكنتش مره لقيتني قاعدة مع ابن خالي .
سمعت صوت خالي محمد طالع من الحمام و بيقول : عبدالرحمن جه يا حنان ؟
أمي : آه جه يا محمد .
خالي محمد جه و طبعاً شاف عين اخته و باين عليها معيطة فقالي : أنت يابني مش هتحترم نفسك بئا و تتقي ربنا فأمك الغلبانة دي ؟
انا تجاهلته أكنه هواء مش موجود و قلت لأمي : أنا داخل أنام ، يا مسعدة .
خالي محمد : هو انا مش بكلمك ؟
عديت من جنبه و قلت لمسعدة إلى جت تجري : اعمليلي مكرونة و بانية و صحيني أول ما تخلصي الأكل .
خالي مسك إيدي و أنا رايح ناحية الأوضة فبصيت لإيده بعدين بصيت لعينيه بتبريقة و قلت : نزل إيدك و خليك ضيف خفيف .
خالي : هتعمل إيه يعني ؟ انت نسيت نفسك أنت واقف فين ؟
انا : هرجعك مكان ما جيت ؛ و طبعاً عارف انا واقف فين (صوتي علي) بس شكلك أنت الى متعرفش إني ممكن اتصل بالقسم دلوئتي يجي ياخدوك بتهمة التعدي على ملكيتي الخاصة .
خالي : انت كبرت بئا و نابك طول .
انا : و بقا مسنون كمان و لو فاكر لحمك مر فأنا مش بيهمني .
خالي رفع إيده و كان هيضربني على وشي ؛ قمت زقيت إيده في الهوى و نزلت بالتانية على وشه بعزم قوتي فوقع في الأرض ، أمي جريت تسند أخوها طبعاً و هو بقا مبرق و فاتح بقه على آخره من الصدمة .
انا : أنا مش ابنك ولا بنتك علشان ترفع إيدك عليا ، و اطلع برا يلا مش عايز اشوف وشك هنا .
خالي اتسند على أمي و تقريباً عيط و خرج من الشقة و قفل الباب وراه .
أمي جت ناحيتي و قالت : إنت إيه شطان ؟ الصبح تطرد مهند و دلوقتي تمد إيدك على خالك ؟
انا بصوت عالي فشخ : و أنتي عادي معاكي مهند يقولي تتحرق و قليل الأصل و أخوكي كان عايز يمد إيده عليا ؟
أمي : دا خالك و ليه الحق يأدبك .
انا : انا مفيش حد ليه ضرب عليا غيرهما 2 أبويا **** يرحمه و عمي سعد ؛ حتى انتي ملكيش الحق تمدي إيدك عليا و ابعدي عني خالص و متتكلميش معايا .
أمي : انا هسيبلك البيت و همشي و لما تعقل ابقى تعالى خدني من عند خالتك بعد ما تعتذر لمهند و خالك محمد .
مشيت قدامي فقلت بصوت عالي : اتكلي على **** ؛ الباب يفوت ديناصور مش جمل ؛ و لو قلتلك انتى فين ابقى حاسبيني و شيليني خالص من حياتك زي مانا شيلتك .
أمي وقفت في الطرقة و لفت و عيونها على آخرها من الدموع و أنا تجاهلتها و دخلت اوضتي و أنا مش عارف ليه بقيت بكرهها للدرجادي ؛ إلى عملته ميستحقش كل دا ؛ يمكن لأنها مش مهتمية بيا ؟ أو انها لسا شايفاني عيل ؟ او علشان سكوتها على شتيمة أبويا من خالي ؟ رميت جسمي على السرير و نمت ، مسعدة صحتني قمت أكلت و سألتها عن أمي قالتلي في أوضتها ؛ رحتلها و سمعت صوت نحيب ففتحت الباب لقيتها نايمة على جنبها على السرير و متغطية و عمالة تعيط ؛ صعبت عليا ما هي أمي قبل كل حاجة ؛ قربت عليها و قعدت وراها على طرف السرير .
طبطبت على كتفها و رحت بايس راسها و هى عمالة تعيط و ترتعش ؛ قلبي وجعني عليها فشديتها عليا و قعدتها على وركي زي الأطفال و بدأت أطبطب على ضهرها و ابوس خدها .
أمي : الواد كبر يا علي ؛ كبر عليا يا علي ، أنت السبب أنت إلى كرهت فيك أخواتي بقسوتك عليهم و عليا .
انا : ماما انا عبدالرحمن مش علي .
ماما تقريباً كانت مغيبة و فاقت لقتني اخدها في حضني فقالت : حضنك شبه حضن أبوك يا عبدالرحمن بينسي الهموم ؛ عارف ؟ على قد ما انا زعلانة من معاملتك ليا و لخالك على قد منا فرحانة إني طلعتك راجل مش بيخاف و قد المسؤلية .
انا حطيت إيدي على آخر دهرها بحاجة بسطية و بدأت احرك ايدي أكني بدفيها طالع نازل : أنا آسف يا أمي على معاملتي ليكي وحش ، بس انا بجد مش عارف انا بعمل كدا ليه .
أمي رمت راسها على كتفي الشمال و حضنتني جامد لدرجة ان صدرها بقا من الضغط في حجم صدري و قالت : متتأسفش ، أنا إلى أهملتك و نسيتك في الفترة الأخيرة و مكنش يصح خالك يرفع إيده عليك بس بردو انت غلطت انك ضربته .
انا : عندك حق ، بس هو عصبني و انا مقدرتش أمسك إيدي .
فضلت انا و أمي نتكلم و احنا في الوضع دا (انا قاعد على طرف السرير و أمي قاعدة على وركي الشمال و حضناني و ساندة راسها على كتفي) لو حد غريب شافنا هيقول واحد بيواسي مراته .

مر أسبوع لحد ما تبقى 7 أيام على امتحانات الثانوية العامة و علاقتي بأمي بتتحسن يوم بعد التاني لحد ما رجعت زي الأول و يمكن أفضل ، في أوضتي منهمك في المذاكرة و مراجعة المواد ؛ باب أوضتي خبط .
انا : ادخل .
أمي دخلت و كان باين على وشها الغضب و جت جنبي و قالت بصوت هادي : أنت ليك علاقة بعبير مرات هاني جارنا ؟
انا : اه ، بدربها في الجيم كنوع من الجيرة مش أكتر .
أمي : بتديك فلوس ؟
انا : كانت عايزة تديني فلوس ؛ بس انا فهمتها اني مش محتاج و إني مش شغال عندها ، انا بساعدها من باب الجيرة مش أكتر .
أمي بان عليها الراحة شوية و قالت : جدع يا حبيبي ، هي قاعدة برة عايزة تشوفك .
أنا : طيب يا حبيبتي انا هغير و أطلع .
غيرت هدومى و تعمدت ألبس التيشرت إلى مكتوب عليها (i wanna your P on my D) و شورت رمادي و خرجت .
عبير أول ما شافتني و ركزت مع التيشرت تحديداً ضحكت و قامت حضنتني : إزيك يا عبدالرحمن عاش من شافك .
انا : **** يخليكي ، اتفضلي اتفضلي .
سمعت صوت رقيق بيقول : إزيك يا عبدالرحمن ؟
لفيت لمصدر الصوت و لقيت قمر في شكل بني آدمه ؛ فقلت : كريستين ؟ إزيك عاملة إيه ؟
كريستين بكسوف : انا كويسة ، الحادثة أثرت عليك ؟
انا : أنا قدامك سليم اهه .
كريستين : طيب كويس ، و لسه هتكمل كلامها قاطعتها عبير .
عبير : ما خلاص يا كريستين انا مطلعاكي علشان زنك اسكتي شوية بئا ؛ هو زن تحت و فوق ؟
كريستين حسيتها زعلت و اتحرجت ؛ فقالت لأمي : ممكن يا طنط توديني الحمام لو مش هتقل على حضرتك ؟
أمي صعبانة عليها البنت من معاملة عبير الزفت ؛ فملست على شعرها و قالتلها : طبعاً يا بنتي تعالي .
قعدت قدام عبير و قالت : هننزل الجيم تانى أمتى ؟
انا : أنا آسف جدًا انا كمان اسبوع عندى امتحانات ثانوية عامة .
عبير : امتحانك يوم 6/14 ؟
أنا : آه .
عبير : خلاص تمام أول ما تخلص امتحانات نرجع نتمرن تانى .
انا : اكيد حضرتك .
عبير : ريري (قامت قعدت جنبي) اسمي ري ري اتعود بئا .
انا : ماشي يا ريري .

مرت أيام و بدأت امتحانات ثانوية و أبرز إلى حصل خارج نطاق الدراسة إن عيد ميلادي كان 7/5 و عملولي عيد ميلاد ضيق كانت إبتسام و أمي و مسعدة و خالتي و عمي سعد ؛ و كانت إبتسام صاحبة الفكرة على كلام أمي ؛ كنت حاسس إن اكتر شخص بيفكر فيا إبتسام حتى أكتر من نفسي ، خلصت امتحانات و مكنتش متوقع مجموع كبير بسبب إني كنت في غيبوبة ؛ أخدت من وقتي شهر ونص ؛ يعني لو ربنا كرمني أخر كرم هجيب 92% مثلاً .

أواخر شهر 7 … ، سنة 2018

كانت ظهرت نتيجة ثانوية عامة و جبت 94,8% و كنت لحد كبير راضي و بحمد ربنا ، في يوم كنت راجع من الجيم بعد ما وصلت عبير شقتها و طلعت الشقة لقيت جزم كتيرة جوا الشقة يعني عندنا ضيوف ؛ دخلت الصالون و لقيت كمية ناس لا توصف .
خالتي محاسن - خالى ناصر - خالى محمد - جدي محمد - بنت خالى محمد ياره (8 سنين) - بنت خالى محمد التانية زينب (17 سنة) - مرات خالي سالي - عمي سعد و طبعاً أمي.
( جدي محمد و خالي محمد نسخ من بعض ، جدي شعره أبيض زي القطن و وشه مليان تجعايد و عينيه سوده ؛ لبسه كله قمصان و بنطلونات قماش ، طوله 178سم و مش عريض ؛ بيمتلك 12 محل عطارة متوزعين على اسكندرية و يعتبر أكبر عطار في الاسكندريه و خالي محمد ماسك شغله مع أبوه ) .
أنا : السلام عليكم .
الكل : و عليكم السلام .
جدي محمد : ماشاء **** ، كبرت يا عبدالرحمن و عضلاتك نافرة .
انا : **** يخليك يا جدي ، أهي حاجة اخدتها من جدي ثابت .
جدي محمد ابتسم و قال : صح يا عبدالرحمن ، جدك ثابت كان هيبة تحترمه منغير ما تعرفه ؛ طول بعرض بعضلات و كانت كلمته سيف تمشي على الجميع .
عمي سعد : **** يرحمه خلف رجالة و علمهم الصح و الغلط مش زي ناس .
خالي ناصر قال : تقصد مين بالكلام دا ؟
عمي سعد : أقصد إلى أقصده ؛ خليك في المهلبية إلى فإيدك يا ناصر ، بصلي و قال : تعال أقعد جنبي يطحان .
خالي محمد ضحك و قال : ههههههه ، عيلتكم مستقبلها واقف على عيل عنده 19 سنة و سعد لسا فرحان بإسم عيلته.
عمي اتنرفز بس اتكلم بهدوء و ثقة : على الأقل عندنا راجل يقدر يخلف و يجيب عيال يشيلوا إسم عيلة الطاحن ؛ بس انتوا مين عندكو هيجيب إلى يشيل اسم عيلة سلام ؟ بناتك ؟ الصراحة مش جديدة ؛ أصل طول عمر إسم عليتك شيلاة النسوان ههههههههه .
انا : بعدين يا خالي ساعات عيل عنده 19 سنة بيسور ودان راجل كبير و مخلف (حطيط إيدي على وشي و حسست) ولا إيه ؟
خالي ناصر نزل الملعقة : أنت بتقول إيه يا سعد ؟
عمي شال من إيد خالي ناصر طبق المهلبية الفاضي و اداله طبق تاني مليان و طبطب على ضهره و قال : كل يا ناصر ؛ كل يا خويا .
خالي ناصر دب الملعقة في المهلبية و قال : تسلم يا سعد و **** أنت اجدع راجل .
القعدة هدت من الخناق و كنا بدأنا نفك و نضحك شوية ، نص ساعة و مسعدة جت و قالت : الغدى جاهز .
أعدنا كلنا على السفرة و اتعمدت أوصل قبلهم علشان أقعد على كرسي الكبير إلى بيبقا في أول السفرة و الكل جه و قعد و جدي جه و قعد على يميني و خالي محمد على شمالي و كان عمي دخل الحمام يغسل إيده ؛ أمي قبل ما تقعد جت وشوشتين : عيب تقعد هنا و الكبار موجودين خصوصاً جدك موجود .
قلتلها : هقوم دلوقتي متخافيش .
قمت بعدها بكام ثانية من على الكرسي و لاحظت جدي جاهز يقوم من على الكرسي علشان يقعد مكاني و مستنيها مني ؛ بس انا قلت : اتفضل يا عمي .
عمي قعد مكاني و أنا رحت قعدت على جنب أمي .
زينب اتكلمت : إزاي ميقعدش جدي على الكرسي ؟ هو كبير الكل و المكان دا هو أحق بيه !!
( عارف إنك مستغرب من إن حد مهتم أصلا بالكراسي ؛ موضوع زي دا عندكو عادي بس عندنا كصعايدة عيبة كبيرة لدرجة إن ياما كبير العائلات عندنا يضرب ابنه بالنار علشان بس شافه قاعد مكانه ، الكرسي دا عندنا مش فكرة كرسي هناكل عليه و نقوم ؛ لاء دا عقيدة منصب و مقام ) .
أنا رديت عليها بهدوء : بصي يا زينب ، جدي محمد على راسي بس دا بيت الطحان يعني الكرسي دا ميلمسهوش غير كبير عيلة الطحان أو أكبر أولاد الكبير أو على الأقل الموجود في البيت من عيلة الطحان ، أسئلي عمتك حنان اذا هي نفسها قعدت على الكرسي دا مره في حياتها حتى بعد موت أبويا **** يرحمه ؛ رغم إنها عايشة هنا بقالها 25 سنة بحالهم ، زينب هزت راسها بأنها فهمت .
عمي بصلي و إبتسم و هز راسه بعلامة الرضا و قال : يلا اتفضلوا كلوا .
أكلنا و كنت تاني واحد يقوم من على السفرة بعد زوجة خالي سالي ، غسلت إيدي في الحمام و احم حم ؛ بعدين رحت المطبخ علشان بحب ديمًا بعد كل العزومات إني آخد دواء بيمنع امتصاص نسبة كبيرة من الدهون الموجودة في الاكل إلى اكلته علشان اكل العزومات بيبقى فيه زيوت و دهون ممكن تدمر جسمي و تضيع الفورمة ؛ قربت من المطبخ و سمعت خالتي بتتكلم مع سالي .
(سالي مرات خالي ؛ كل الى اقدر اوصفه عنها وشها العادي جدًا مفهوش اي حاجة مميزة غير شفايفها إلى منفوخة و لونها أحمر زي الدم طبيعي لأنها أصلا بتلبس نقاب فمش مضطرة تحط روچ ؛ حجمها قصيرة نسبياً يعني ممكن 169سم و مش عريضة ؛ جسمها مش بشوفه لأني زي ما قلت ديمًا بتلبس عبايات واسعة) .
سالي : مش نافع بردو يا محاسن ، انا خلاص قرفت و تعبت .
محاسن : اصبري يا بت هتعملي إيه يعني ؟ استعيني بربنا .
( خالتي محاسن ممكن تكون هبله و جبانة لكن لو انطبقت السما على الأرض مصدقش أبداً انها ممكن تعمل حاجة حرام أو عيب خصوصاً من كلامي معاها زمان كنت بحس دايمًا إن عندها برود جنسي و استشفيت ان دا هو سبب طلاقها مش عدم الخلفة هو سبب الطلاق الأساسي ، عيبها إنها ممكن ترمي كلمة لحد منغير ما تفكر فيها و دا ممكن يودي ناس في دهيه ) .
سالي : و نعم ب**** ، بس يا محاسن أنا هايجه طول الوقت أكن فيا شطة يختي و بجد خايفة أعمل حاجة حرام .
خالتي : خلينا لما نروح ننشر غسيلنا الوسخ (يعني نتكلم براحتنا) بدل ما حد يسمع حاجة و تبقى فضيحة و أديكي شايفة عبدالرحمن إبن حنان عامل إزاي و ممكن يعمل إيه لو عرف .
سالي : اه عندك حق ، الواد ببص في عينه و هو بيتكلم بشوف راجل كبير ؛ إنتي مش شايفة كان بيكلم خلانه ازاي ؟
خالتي : عندك حق يا سالي الواد فيه كاريزما غريبة ؛ طيب تصدقي بإيه ؟ الواد لما بيكلمني بخاف و بتبقى كل كلمة طالعة من بقي بحساب .
سالي : بس هو قال لأخوكي محمد حاجة مش فهماها ، قاله "ساعات عيل عنده 19 سنة بيسور ودان راجل كبير و مخلف" .
خالتي : أنتي بس ؟ دا حتى الحاج محمد استغرب من سكوت جوزك محمد و انا استغربت اكتر لما لقيته حط وشه في الأرض ، سيبك انتي ؛ عارفة لو تعملي حاجة تبقي جدعة .
سالي : قولي يا اختي .
خالتي : تجوزي البنت زينب لعبدالرحمن ، الواد باين إنه بيحترم جده ثابت و كلمته و عمه سعد و لو الحاج محمد دخله من ناحية الاتفاق الى بينه و بين جده ثابت ساعتها هيتجوزها غصب عنه و عمه سعد هيقنعه ؛ علشان كلمة جده ثابت متنزلش الأرض .
سمعت حد جي بالأطباق فدخلت عليهم علشان ميبنش اني كنت بتصنت .
سالي : فكرة حلوة ؛ هكلم الحاج عليها .
دخلت فتحت التلاجة فهما انتبهولي و سكتو ؛ طلعت الدواء من التلاجة و قلت لخالتي : هاتي ازازة مية يا محاسن.
خالتي : ثواني يا خويا .
خالتي جبتلي كباية مية ؛ شربت بيها برشمتين و لسه هطلع من المطبخ سالي كلمتني .
سالي : دوا إيه دا يا عبدالرحمن ؟ فيك مرض بعد الشر ؟
دخلت مسعدة و في ايديها أطباق كتير ؛ حطيتهم على الحوض و خرجت من المطبخ .
انا : لاء يا مرات خالي ، دا دوا بيمنع امتصاص الدهون إلى في الأكل علشان جسمي ميبوظش ، هيا الدنيا حر كدا ليه ؟
طبعاً الدنيا لا حر ولا حاجة بس قررت أجس نبض سالى ممكن تطلع شمال و اكسر بيها عين خالي ؛ شديت التيشرت و عملت نفسي بمسح عرق جبيني و طبعاً بان بداية صدري المشدود و عضلات six bax ؛ ثواني و نزلت التيشرت تانى و كان باين عليها إعجاب أو انبهار بسيط ؛ بس مش رد الفعل إلى يوصلني لكسها .
خالتي : إلا قولي يا عبدالرحمن ، أنت مش بتفكر تتجوز ؟
انا : لاء ، لسه بدري يعني لسه كلية و بعدين ادور على شغل ، انا خارج مش هقف مع النسوان و هسيب الرجالة .
سالى : طبعاً طبعاً يا خويا اتفضل .
عدت ساعة و من شرب الشاي و أكل المكسرات و حطيت أنا و عمي على خالي محمد و ضحكنا إلى قاعدين عليه ، في آخر القاعدة جدي محمد سألني : ناوي تدخل كلية إيه يا عبدالرحمن ؟
انا : مش ناوي ، أنا قررت أدخل تجارة انجلش .
زينب : طيب ما تدخل كلية علوم أو فنون جميلة ؛ انت مجموعك يسمحلك تدخل كلية أحسن .
جدي محمد : أو تدخل كلية طب خاص و المصاريف عندي .
أمي فرحت و قالت لأبوها : بجد يا حج ؟ يخليك ربنا .
عمي سعد : حلوة الفكرة التانية ، بس مصاريف ابن أخويا عندى .
انا : حيلكم حيلكم ، انا أصلًا مش بحب كليات الطب بأشكالها و كلية تجارة انجلش احسن كلية في مصر بالنسبالي ؛ لأني ناوي اشتغل في التجارة زي ما كان جدي و أبويا بيعملوا ؛ التجارة فيها تلتين المكسب يا جدي ولا إيه ؟
جدي محمد بصلي و إبتسم : مش عارف ليه يا عبدالرحمن كل ما أبصلك أفتكر أبوك و كل ما أسمع كلامك أفتكر جدك ثابت ، أنت راجل و عارف مصلحتك و في أي وقت عايز تبدأ شغل أنا موجود و محلاتي موجودة ؛ تقدر في أي وقت تنورني .
انا : شكراً ليك يا جدي .
خُلصت القاعدة الظرفية و كل واحد روح على بيته ؛ دخلت نمت و أنا جسمي مكسر و مش حاسس بنفسي .
صحيت تاني يوم الساعة 10 و طبعاً مفيش مذاكرة فكان يومي فاضي لحد كبير ، على العصر جاني إتصال من إبتسام و طلبت مني أنزل أقعد معاها علشان زهقانة ؛ نزلت و كانت لابسة عباية عادية و حضنتني و دار الحوار :
إبتسام : واحشني ، مش بتسأل ليه ؟
انا : مش بسأل ؟ يا ولية أنا كنت لسه عندك اول إمبارح (مسكت كسها من على العباية) و ظرفتك المسمار التمام .
إبتسام ضحكت و قالت : طيب خليك هنا ، عملالك مفاجأة .
انا : ربنا يستر من مفاجآتك .
دخلت ابتسام و جابت علبة كبيرة متغلفة بورق شبه ورق الحيطة أسود و عليه رسمات غائرة لونها رمادي مخلي شكل العلبة تحفة .
إبتسام بسعادة : أفتح الهدية.
انا قطعت التغليف إلى كان مش هاين عليا و لقيتها علبة MacBook Pro آخر إصدار ؛ بصيت لابتسام و انا مش عارف أزعل من إنها عمالة تجيبلي هدايا ولا أفرح بالهدية و باهتمامها بيا .
انا : دا بمناسبة إيه ؟
إبتسام : بمناسبة ثانوية يا حبيبي ، مبروك يا قلبي كبرت و هتدخل جامعة و هتصاحب بنات و تنسى العجوزة إبتسام .
شديتها من اديها و قعدتها على حجري و قلتلها : قلتلك ألف مره إنك حتة من قلبي ، لو ينفع الإنسان يعيش بأوزين منغير بوطين يبقى قولي كدا .
إبتسام : يا حبيبي منتا هتقابل بنات لسه شباب و هيكون ليك عذرك .
انا : علشان خاطري متتكلميش أكني مش عارفك و مش عارف إنك أجمل من أجدعها بنت عندها 21 سنة ؛ إنتي مزعله نفسك ليه ؟ هو أنا لما بنام في حضنك و نمارس الجنس ركبك بتزيق ولا دسكك بينقح عليكي ؟ تظ في السن دا مجرد رقم ملهوش أي لازمة المهم الحشو يا قمر ، و بدأت ازغزغها في كل مكان و هي هتموت من الضحك .
إبتسام : كل لحظة بعيشها معاك بحس إني بتولد من جديد .
انا : أنا اكتر يا حبيبتي ، في يوم هجيبلك هدية كبيرة تغطي تمن كل إلى جبتهولي و زيادة .
إبتسام : سعادتك و رضاك عندي هما أكبر هدية أخدتها في حياتي ، و خد ده كمان .
انا : مفتاح إيه دا ؟
إبتسام : مفتاح الشقة علشان تنزل في أي وقت .
ضحكت و بوستها و البوسة جرت تحسيس و التحسيس خلاني اشيلها زي العرايس و أجري بيها على الأوضة و ادقها 4 مرات ورا بعض و اتصلت بأمي و قلتلها هنام عند واحد صاحبي علشان متقلقش و نمت لتاني يوم في حضن إبتسام و قلبي بينبض بكل معاني الفرح و السعادة .

منتصف شهر 8 … ، سنة 2018

يوم الأربع ، قاعد يتفرج على التلفزيون و جت أمي قفلته .
انا : إيه يا ماما ؟ عايز اشوف الفيلم .
أمي : و انا عايزة أتكلم معاك ، بقالى اسبوعين مش عارفة اتلم عليك نقول كلمتين .
انا : طيب قولي بسرعة .
أمي : فكرت في الكلام إلى قالهولك خالك ناصر ؟
انا : كلام إيه ؟ مش فاكر .
أمي : يا ابني الموضوع إلى سألتك فيه و قلتلي هفكر بعد الامتحانات .
انا : آه إفتكرت ، يا أمي سامحيني بس انا مش موافق أبيع الشقة لأي سبب كان .
أمي باستغراب : شقة إيه إلى تبعها ؟ انا مش فاهمه حاجة .
انا : ما هو دا الموضوع الى كلمني فيه خالي ، و قلتلها كل الحوار إلى حصل بيني و بين خالي في المحل على قد ما افتكرت .
أمي : جدك و خلانك عايزين يشوفوك يوم الثلاثاء إلى جاى .
انا : ليه ؟ إيه إلى جد في الحياة خلاهم عايزين يشوفوني ؟
أمي : موضوع مهم و لازم تيجي .
انا : لازم لازم ؟
أمي : آه لازم ، التجمع في شقة خالك محمد بعد صلاة العشاء .
انا : رغم إني متأكد ان الموضوع مش خير ؛ بس هاجي .
الساعة 3:00 الصبح ، استنيت لما اتأكدت ان امي اخدت الدوا و نامت ؛ نزلت للإبتسام و خبطت مرة و التانية بس إبتسام مش بترد ففتحت بالمفتاح إلى معايا و دخلت قفلت ورايا بالمفتاح ، رحت الحمام عملت إلى عملته و بعدين رحت لأوضة إبتسام لقيتها لابسة hot short و تيشرت كت و نايمة ، نمت جنبها على السرير و اتغطيت و سحبتها في حضني فصحت تقريباً من قوة الشدة .
إبتسام فاقت مخضوضة : انت مين ؟
انا : اهدي اهدي انا عبدالرحمن .
إبتسام رمت دماغها في حضني : خضتني .
انا : معلش ، انا حبيت انام في حضنك مش أكتر .
إبتسام شدتني في حضنها أكتر و قالت : نام يا قلبي .
بست دمغها و نمنى لتاني يوم ، صحيت على إيد ناعمة بتملس على خدي ؛ ريحة جميلة حوليا و ضوء خفيف ؛ فتحت عيني على كف إديها إلى على خدي فبست كف إيد إبتسام ؛ قالت : اصحى يا حبيبي الفطار .
قمت و لسا بفرك في عيني لقيت صينية الأكل على السرير قلتلها : لحد السرير ؟ ايه الدلع دا كله ؟!
إبتسام : المهم يكون عجبك يا حبيبي .
انا : طيب يلا نكلوا ؟
إبتسام : لا كل انت يا حبيبي انا فطرت من زمان.
انا : هي الساعة كام ؟
إبتسام : الساعة 1 ، انا هروح أصلي الضهر تكون فطرت .
انا استغربت ؛ تصلي ؟ امال إلى بنعمله مع بعض دا إيه ؟ قلتلها : ماشي يا حبيبتي .
فطرت و أخدت دوش و كانت إبتسام شالت المصلية و خرجت تتفرج على التلفزيون ، جيت من وراها و هي قاعدة على الكرسي و بوست راسها و رقبتها فضحكت و قعدنا شوية نضحك على فيلم إسماعيل ياسين في الأسطول على روتانا زمان و حصل الحوار التالي :
انا : إبتسام بقولك ، إنتي صاحبة أمي و ديمًا بتتكلموا مع بعض ؛ متعرفيش هي عايزة إيه ؟
إبتسام بالغبطة : هتعوز ايه غير سعادتك يا حبيبي ؟
انا : لهجتك و تعبيرات وشك فضحاكي ، عمةً انا مطلوب في اجتماع يوم الثلاثاء عند خالي ؛ يعني لازم اكون عارف في ايه علشان أعرف أرد .
إبتسام : منا مش عارفة أقولك إيه يا عبدالرحمن .
انا : قولي الحقيقة ، طيب بصى عندى حل كويس ؛ هقولك شوية أحداث و استنتاجي لو صح قولي صح لو غلط هسكت خالص .
إبتسام : حلو الحل دا ، قول .
حكيتلها على الموقف إلى حصل مع خالي ناصر و كل إلى قالهولي في المحل و إلى رجعت أمي قالتهولي امبارح ؛ بعدين قلت : إلى استنتجته إنهم عايزني أبيع الشقة لسبب انا معرفهوش .
إبتسام بصتلي بصة شفقة و قالت هقولك بس تمالك نفسك : الموضوع مش بيع شقة ، الموضوع ان ان مش عارفة اقولك ازاي .
انا : انجزي يا ابتسام ، انا بقالي شهر مش فاهم بيحصل إيه من ورايا فقولي و انجزي و متلعبيش بأعصابي ؛ يكونش جدي عيان و عايزين فلوس ؟ بس ما هو عند امه 12 محل ولا وقفت على أم شقتي .
إبتسام رجعت ورا سنة و قالت بتردد : من الآخر ، امك عايزة تتجوز ابن خالها مهند .
انا : ههههههههههههههههههههه ، عليكي هزار على الصبح ؛ انجزى بقى قولي تعبت من الصبر .
إبتسام : و**** بتكلم بجد ، امك عايزة تتجوز مهند ابن خالها و دا مش اليومين دول ؛ دا من أيام مشكلتك مع حسنين و إلى فهمته من كلامك إنها كانت عايزة تخلي خالك ناصر يقولك بس محصلش ؛ و هي قالتلي أول إمبارح إنها هتقولك بكرا إلى هو امبارح يعني بس هي خايفة من رد فعلك و تقريبا كدا هتدخل اخوتها علشان يضغطوا عليك .
انا ساكت و ببص لابتسام و الغضب بدأ يترسم على وشي حبة حبة و قلتلها : إنتي تعرفي من زمان ؟
إبتسام قامت : الصراحة آه ، بس انا مقدرتش أقولك.
قمت و فيا غل مظنش كان في إنسان قبلي ولا إنسان بعدي و رفعت إيدي في الهوى و كنت ناوي أشبكهم و احطهم ورا راسي بس تقريباً إبتسام افتكرتني همد إيدي عليها فكان رد فعلها غريب ، إبتسام رمت نفسها في حضني و حضنتني جامد و حطت دمغها على كتفي و قالت : متضربنيش سامحني ، و**** خفت عليك من الزعل خصوصاً إنك لسه خارج من حادثة .
انا طبطبت على ظهرها بحنية و قلتلها : أنا مكنتش همد إيدي عليكي و بعدين أنا لو هضربك تقومي تحضنيني ؟
إبتسام : أنت حياتي و حبيبي لو ههرب منك هروح لمين ؟ أنت ملاذي حتى لو كان منك علشان انت طيب و حنين .
انا حسست على شعرها و قلت : عمري ما همد ايدي عليكي في يوم ولا أزعلك ، إعرفي دا كويس .
إبتسام سابتني و قعدنا تاني و قالت : طيب هتعمل ايه ؟
انا : انا كدا فهمت كل حاجة ، خالي لما قالى هتتجوز فين ؟ و قلتله في الشقة و استغرب يبقى كان عايزني اسيب الشقة للمحروسة علشان تتجوز فيها و بما إنها بإسمي فهما عايزني ارجعها لأمي تاني بعد ما كتبتها بإسمي.
إبتسام بنظرة استغراب و استنكار قالت : إسم ايه و شقة إيه ؟ ايه الكلام الفاضي إلى بتقوله دا ؟
انا : يا ستي الموضوع و ما فيه إن الشقة كانت هدية جدي محمد لأمي علشان فرحها و فضلت مكتوبة بأسم أمي لحد ما أبويا توفى ؛ خالي محمد شار على أمي أنها تكتبها بإسمي و أنا عندي 9 سنين علشان لو حد طمعان فينا لما يعرف إن الشقة بإسمي هيحل عنا لأنه كدا هيدخل نفسه في متاهة المجلس الحسبي و انتظار 12 سنة و وجع دماغ .
إبتسام : مين إلى فهمك كدا ؟ أمك ولا خالك محمد ؟
انا بتلقائية : الإتنين .
إبتسام : الأوساخ ، عبدالرحمن افهم يا حبيبي الشقة دي كانت هدية من جدك آه ؛ بس هدية من جدك ثابت لأبوك .
انا : نعم ؟ إزاي الكلام دا ؟ و عرفتي منين ؟
إبتسام : زي ما بقولك دي هدية جدك ثابت لأبوك ، الموضوع و ما فيه جدك أدى شقتك هدية لعمك سعد بمناسبة جوازه و أدى لأبوك شقت عمك سعد هديه لجوازه هو كمان ، شقتك لما جدك إداها هدية لعمك سعد كانت شقتين بس من الدور مش الدور كامل و كان جارهم إلى ساكن في الشقة التالتة راجل بصباص و بتاع حريم و كان من الآخر بيغازل مرات عمك و بيحاول يوقعها ؛ بسمة قالت لعمك و عمك كان هيقتله بس أبوك هداه و قاله : نجيبوا حقنا بهدوء ؛ و فعلاً أول حاجة أبوك عملها إنه بدل الشقق مع عمك يعني عمك تنازل لأبوك عن شقته و أبوك تنازل لعمك عن شقته بعدين جه سكن لواحده بعد ما بعت أمك بيت أبوها جدك محمد بحجة إن الشقة عايزة تظبيط و تشطيب ؛ بعد اسبوع بظبط كان الراجل بايع لأبوك شقته برخص التراب على كلام اختي و ساب العمارة و محدش يعرف أبوك أقنعه إزاي ولا عمل فيه إيه ؛ المهم قبل ما يموت أبوك بفترة قصيرة تحديداً لما هاني غدر بيه و اشترى شركته أبوك كتب الشقة دي بإسمك علشان كان خايف لا يموت و يتنصب عليك انت و امك و تترموا في الشارع و الكلام الأخير دا امك الى قالتهولي قبل ما أبوك يموت بعضمة لسانها و أحلفلك على المصحف لو عايز .
انا دماغي اتبرجلت : يعني إيه ؟ أمي متفقة مع اخوتها على أكل حقي و ورثي ؟ طيب طيب عندك دليل ملموس علشان لما أفشخهم يبقا ليا حق ولا مجرد كلام نسوان ؟
إبتسام : دليل إيه ؟ هو انا لما اختي هتقولي حاجة زي دي هقولها طب ونبي الدليل ؟
انا كلمت نفسي بصوت عالي : طب و إيه العمل ؟ و بردو لازم بابا يظهر يعني هتتجوز عليه إزاي ؟
إبتسام : بابا ايه إلى يظهر ؟
انا : لاء فكك ؛ كلام و خلاص .
إبتسام : طيب ، انا هحاول اشوف حل معاك و في حاجة في دماغي هعملها لو ظبطت يبقا خلاص اعتبر الدليل في جيبك .
انا : حاجة إيه ؟
إبتسام : سيبها لوقتها يمكن متنفعش ، هخليك تبني تفكيرك عليها و ساعتها هنبدا من الصفر .
انا : ماشي .
سبت إبتسام و طلعت علشان أكلم أبويا و أعرفه بالخبر الزفت ، طلعت الشقة ملقتش أمي روحت لاوضتي سمعت ضحكها من اوضتها ؛ قربت من الأوضة و كان الباب متوارب و سمعت الآتي :
أمي : هانت يا مهند و نتجوز .
أمي : انا مش عارفة بس ليه مصر نتجوز في الشقة ؟ ليه مش عندك ؟
أمي : و انا كمان بحبك و بموت فيك و بعشقك يا حبيبي .
أمي : ههههههههههه ، لاء إحنا اتفقنا هنكتب الشقة باسم نهله علشان نعوضها عن أمها متجيش و تقولي دلوئت خليها ؛ دي هديتي لنهله.
أمي : نهله هتبقى بنتي يا مهند متقلقش ، و شوية و هخلي عبدالرحمن يحبها هو كمان .
أمي : اسكت متفكرنيش ، انا تعبت علشان امثل عليه دور إلى بتعيط و هو أكلها و طبطب عليا و رجعنا تانى زي ما كنا .
أمي : متقولش كدا يا مهند ، هو إبني آه بس أنت حبيبي و عمري ما هسمحله إنه يفتح عينه في عينك و لو مش عاجبه الباب يفوت .
سبتها و رحت لأوضتي و كلي حسرة و دموع و هبدت الباب ورايا و ققلت بالمفتاح و قعدت في ركن في الأوضة و فضلت أعيط بدل الدموع دم ؛ بعيط بكل حرقة على حياتي البايظة و عن الكره إلى محاوطني في كل مكان ؛ بعيط على أمي إلى مش بتحبني و بتكدب عليا علشان واحد ميسواش ؛ سألت نفسي : هو انا وحش ؟ هو انا مستهلش حياة عادية ؟ طيب طيب هو انا ابن حرام ؟ ليه الدنيا بتضربني بالجزمة كل شوية و مش مدياني فرصة ؟ انا هنتقم أقسم بالخلقني هنتقم و هدمر حياتهم واحد واحد .
مسكت تلفوني و بدأت أقلب في الأرقام و أدور على نمرة أبويا علشان أقابله بس مش لاقيها ؛ تقريباً نسيت أخدها منه و انا بخرج من قائمة الـ contacts لمحت إن في رسالة مسنجر مبعوتالي ففتحت المسنجر و لقيت رسالة من كريستين مبعوته من أسبوع تقريباً ؛ فتحا الرسالة لقيت كريستين بعتالي 6 صور لنفس البنت الجميلة و لولا إني متضايق كنت طلعت زبي و ضربت عشرة للصبح ففريت ال6 منغير ما اشوفهم كلهم و لكن في الصورة الأخير إلى اتبعتت بعد الصور التانية ب3 أيام لقيت حاجة غريبة .
وصف الصورة بإختصار شديد : نفس البنت القمر بس على وشها صوابع أكنها آكله قلم جامد و شعرها منكوش يعني من الآخر مضروبة علقة و لقيت إيد شاب محطوطه على كتفها ؛ احا ؟ لاء مش معقول !! دي دي إيد مازن آه هيا إيد مازن نفس وشم الصليب إلى راسمه على بداية صباع إيده الكبير ؛ يعني إيه ؟ دي كريستين ؟ طيب معيطة ليه ؟
أتصلت بكريستين مرة و التانية بس كل شوية يديني مغلق ؛ فاتصلت بمازن .
انا : ألو ، انا عبدالرحمن يا مازن .
مازن : ايوا يا قلبي عارف ، قول خرم طيظي وحشك .
انا : بقولك إيه بطل مُحن و اسمعني ؛ هيا كريستين مش بترد على تليفونها ليه ؟
مازن : ماما معقباها معرفش ليه و اخدت منها الفون .
انا : طيب ادلها التليفون عايز اكلمها .
مازن : طيب ثواني .
غاب مازن يمكن 10 دقايق و فشخ ام الرصيد لحد ما سمعت صوتها : ألو ، عبدالرحمن معايا ؟
انا : اه يا كريستين ، قافلة تليفونك ليه ؟
كريستين : تعبانة معلش .
انا : تعبانة ولا عبير زعلتك ؟
كريستين عيطت جامد و بدأت تتشحتف بغباء .
انا : هي الحكاية للدرجادي ؟ عبير أو أبوكي موجودين ؟
كريستين بتقول بالعافية من العياط : ل ل لاء …
انا : طيب أنا جايلك .
قفلت معاها و قمت فتحت الباب لقيت أمي واقفة في وشي و قالت : رايح فين ؟ كنت جايه اتكلم معاك شوية .
انا : عندى مشوار مهم يا ماما معلش خليها وقت تاني .
امي : ماشي بس بليل ، الموضوع مهم .
انا : ماشي ، لما أرجع هنتكلم .
نزلت من الشقة و أنا على السلم تليفوني رن فطلعته من جيبي و كان المتصل هو إلى بدور على رقمه ؛ بابا .
أبويا : ألو ، عبدالرحمن إيه اخبارك معلش متصلتش الأسبوع دا علشان كنت تعبان شوية .
انا : ولا يهمك ، كنت عايز اقابلك ضروري .
بابا : مينفعش في التليفون ؟
انا : لاء ، كلام كبير .
بابا : طيب ، عدي عليا في الشقة بليل مع 9 كدا .
انا : ماشي ، سلام .
بابا : مع السلامه .
كنت وصلت الدور الرابع و خبطت ففتحلي مازن .
مازن : عبدالرحمن ؟ اتفضل اتفضل .
انا : يزيدك ، خد بعضك و انزل على أي كافيه لحد ما أتصل بيك .
مازن : هتعمل حاجة مع كريستين ؟ عبدالرحمن دي أختي و كمان قعيدة و انا بحبها يعني لو حد أذاها أفديها بروحي مش زي عبير .
انا : وعد مني اني لا هزعلها ولا حتى هلمسها ؛ كريستين نضيفة و انا بجد مش عايز منها حاجة .
مازن : ماشي ، انا نازل بس متخلينيش تحت كتير .
انا : إلا قلي يا مازن ؛ هي كريستين أكبر منك بكام سنة ؟
مازن بصلي و ضحك : أكبر إيه يا عم دانا أكبر منها ب4 سنين .
انا : ماشي ، يلا اتكل .
نزل مازن و أنا قفلت الباب و بستغرب من حكمة ربنا إلى خلى ابن عبير يكرهها و يحب اخته و كمان يرضى عليها تتناك بس اخته لاء و دا لحد كبير ريحني و طمني على كريستين .
رحت للطرقة و ناديت على كريستين علشان معرفش أوضتها ؛ انفتح باب و لقيت كريستن طالعة على الكرسي و قالتلي : تعال اتفضل .
دخلت الأوضة و منها للبلكونة و كانت كبيرة فأخدنا راحتنا في القعود و دار الحوار التالي :
انا : ازيك يا كريستين .
كريستين : تمام ، مردتش على راسيلي ليه ؟
انا : انا في ظروف وحشة و لولا إنك غالية مكنتش سألت .
كريستين : شكراً أوي على سؤالك .
انا : احكيلي بئا مين إلى عمل فى الوش الجميل دا كدا و ليه ؟
كريستين : عبير ، علشان عرفت إني بكلمك و شافت الصور إلى بعتهالك ، ضربتني بالقلم جامد و وقعتني من على الكرسي لولا مازن كانت ممكن تقتلني ، هو أنت بينك و بينها حاجة ؟
انا : و**** أبدًا ، أكتر من إني بدربها في الجيم مبيحصلش .
كريستين عيطت و هي بتتكلم و حطت ايديها الاتنين على وشها .
انا حبيت افك عنها لأني تقريباً زيها حالياً ، أمي بتكرهني و أبويا بعيد عني ؛ قلت : انتي بئا البنت القمر إلى كنتي بتبعتيلي صورها ؟
كريستين ضحكت و خدودها احمرت مع الدموع كان شكلها روعة ، ملست على راسها و بوست دمغها .
كريستين : أنا عايزة أنتقم منها و اذلها زي ما ذلتني .
انا : هساعدك بس هساعدك إزاي و انتي بتكدبي عليا ؟
كريستين : بكدب عليك ؟ لاء انا بتكلم بجد هي فعلاً إلى ضربتني .
انا : و انا مصدقك بس أنا بتكلم عن سنك و حكاية أمك .
كريستين أخدت نفس و قالت : هحكيلك كل حاجة أنت دلوئت أقرب حد ليا و ليك الحق في إنك تعرف كل حاجة ، زمان من اكتر من 20 سنة بابا كان متجوز عبير إلى كانت أكبر منه ب10 سنين علشان كانت بنت ناس و معاها فلوس و بابا كان وسيم و عبير حبته و اتجوزته و صرفت عليه لحد ما عمل شركته الحالية و بابا كان متجوزها لمجرد فلوسها مش أكتر ؛ بعد 3 سنين من خلفة مازن بابا قابل ماما سعدية إلى كانت شغالة بتعمل شي في الشركة و كانت جميلة جداً و دي صورة ليها (ورتني صورة قديمة شوية بس ملامحها باينة ؛ ست جميلة و عيونها زرق و باقي الملامح عادية) قلت : كملي ، بابا حبها و اتجوزها و خلفني و بقيت مع امي في شقة صغيرة بابا اشتراها لينا ؛ و في يوم من الأيام و انا عندى 9 سنين بابا جه و كان خايف و ملعبش معايا زي كل مره و سمعته بيقول لأمي : عبير عرفت انى متجوز .
أمي قالتله : طب و هنعمل إيه ؟
بابا : خدي نفسك و انزلي لأبوكي في البلد و مترجعيش لحد ما اجي اخدك و انا هخبي بنتي في مكان بعيد محدش هيوصله .
و بابا اخدني يومها ؛ تاني يوم ماما نزلت تروح البلد بس للأسف و هي نازلة على سلالم العمارة أخدت طلقة و عرفت بعدين إنها من واحد بعتته عبير و بابا كان عارف .
انا : إيه ؟ ابوكي كان عارف ؟ عرفتي ازاي ؟
كريستين لملمت دموعها و قالت : من 6 سنين سمعتهم بيتخانقوا علشان ضربتني جامد و انا فضلت أعيط و قلت لبابا و صعبت عليه ؛ رحت اتصنت و سمعته بيقول : مش كفاية خلتيني أقتل امها ؟ دلوقت يا ظالمة بتضربيها ؟ إنتي حجر ؟
عبير : احمد ربك إني مقتلتكش انت و بنتك معاها ، اخر مره تتكلم او تشتكي و الا إلى عندي هيطلع و هتروح في داهية .
انا : هي السبب في عجزك ؟
كريستين : اه ، هي السبب .
انا : ازاي ؟ ضربتك عليها لحد ما حصل حاجة ؟
كريستين : لاء انا حالتي يا عبدالرحمن مش ميؤس منها ؛ بالعكس انا ممكن أخف من بكرا ؛ العملية بس مكلفة يمكن تعدي ال6 مليون جنيه و كان بابا ناوي يعملهالي بس وقفتله و رفضت .
و هنا كريستين انهارت في العياط ؛ لسه هقوم أحضنها لقيت مازن داخل من الأوضة و دموعه مغرقة وشه و نزل على ركبته و فضلت يبوس إديها و يخدها في حضنه و بقى عياطه من قهرته على اخته اكتر منها شخصيًا و قال بصوت متقطع : هجبلك حقك ، و المسيح لجبلك حقك و لو كان في بق الأسد .
كريستين حضنته و قالت : أنت أغلى حاجة في حياتي يا مازن بجد أنا بحبك جدا و فضلوا يعيطوا سوا و انا الصراحة معرفتش أمسك دموعي .
انا بعد ما مسحت دموعي : المهم ، إلى لحظته من كلامك و آخر مره كنت عندكم هنا إن عبير ماسكة حاجة على أبوكم .
كريستين : اه ، ورق مهم .
مازن : انا و كريستين هنحاول نجيب لك الورق و انت تنتقملنا منهم .
انا : مازن ، الموضوع ممكن يوصل لحبس أمك .
مازن : دي بنت وسخة و تستحق الشنق .
انا : عملت فيك إيه انت كمان جلابة المصايب ؟
مازن : هي إلى خلتني بحب الرجالة ؛ من صغري و هي بتلبسني الفساتين إلى بيجبها بابا لكريستين علشان تغيظها و كانت تقول زونة (دلع مازن) اجمل منك يا كريستين لحد في يوم من الأيام لقيتها بتحسس على طيظي و هي بتلبسني الفستان .
انا قاطعته : ثواني ثواني ، بتلبسك إزاى و كريستين جت البيت و هي عندها 9 سنين يعني انت كان عندك 13 سنة .
مازن : أمي فضلت تحميني و تلبسني بالغصب لحد ما بقى عندى 18 سنة ، المهم فضلت تحسس على طيظي إلى كانت طرية لأني كنت تخين وقتها و دخلت صباعها في طيظي و فضلت كدا لحد ما الموضوع اتطور و بقت تقولي و هي بتدخل صباعها : فنس لأصحابك خليهم ينيكوك و يمتعوا طيظك الجميلة دي و يفضوا فيك لبنهم و اشربه من طيظك المربربه دى .
انا شاورتله على كريستين فقال : هي عارفة كل حاجة و عارفة اني على علاقة بيك و كانت متضايقة بس لما عرفت إنك قلتلي على موضوع عملية التحويل فرحت علشان عرفت إنك مش سالب .
انا بصيت لكريستين و قلت : انا مش سالب فعلاً و عايز اعمل في مازن جميل لأن لو بقى بنت سعتها مش هيبقى مختلف و هيعيش حياته عادي .
كريستين : انا كمان قلتله كدا بس الفلوس فين ؟
انا : هاتوا الورق بس و انا هجيبلكوا حقكوا تالت و متلت .
قمت من مكاني و نزلت على الأرض بوست دماغ كريستين و قلتلها متخافيش انا معاكي و مش هسيبك .
كريستين بصوت هادي : شكراً جدا ليك يا عبدالرحمن .
انا : انا لازم أمشي قبل ما حد ييجي و علشان عندى مشوار مهم .
كريستين و مازن : ماشي و أول ما نوصل لحاجة هنكلمك .
انا : ماشي ، سلام .
كريستين و مازن : سلام .
طلعت شقتنا و رحت لأمي اشوف اي موضوع وسخ عايزاني فيه و هي استغربت لأننا اتفقنا بليل و كان الموضوع و ما فيه انها بتحكيلي قد إيه مهند طيب و بنته غلبانة يعني بتحاول تسهل طريق بس بشكل غير مباشر و فغتت عليها و قلتلها و أنا مالي يكش يولع بجاز وسخ هو بنته ؛ انا لو الموضوع بإيدي هقتلهم هم ال2 و حسيتها تضايقت جامد و خافت في نفس الوقت .
الساعة 9 ، عند أبويا و بنتكلم .
انا : بابا في مشكلة .
بابا : مشكلة إيه ؟ عايز فلوس ؟
انا : لاء الموضوع إن ماما عايزة تتجوز .
بابا : إيه ؟ دي اتجننت ؟
انا : معرفش ، و حكيتله كل حاجة بالتفصيل الممل من حيث الشقة و كلامها مع مهند و كل حاجة .
بابا بان عليه الزعل و قال : انا هروح الحمام و هاجي نكمل كلامنا .
انا : ماشي يا بابا.
مسكت تليفوني و فضلت أفر فيه لحد ما جاني اتصال من إبتسام .
إبتسام : ألو يا حبيبي ، أنت فين ؟
انا : قاعد في مكان .
إبتسام : طيب انا برة البيت ابعتلي اللوكيشن أعدي عليك نلف شوية .
انا : ماشي بس لما توصلي ترنيلي و انا هنزل .
بعتلها اللوكيشن و عملت التليفون صامت ، خرج بابا و جه قعد أدامي و قال : هتعمل ايه في موضوع الاجتماع دا ؟
انا : لازم تظهر لهم و متقوليش مش هينفع و بتاع مليش فيه .
بابا : الظاهر إن مفيش حل تاني .
فضلت قاعد مع بابا نص ساعة لحد ما قالي : تشرب شاي ؟
انا : ماشي ، ملعقة سكر واحدة .
الباب خبط ؛ قلت بصوت عالي : بابا انت مستنى حد ؟
بس بابا مردش ؛ مهتمتش يمكن مسمعش ، فتحت الباب و لقيت إبتسام واقفة مفزوعة و بتنهج دخلتها وقفلت الباب و قلتلها تقعد بس هي مرضتش و لما هدت و صدرها هدى دار الحوار :
انا : إنتي عرفتي الشقة منين ؟
إبتسام : أنت إلى عرفت الشقة منين ؟ و ليه قاعد وسط العفانة دي ؟ (تنويه بسيط : الشقة كان توضيبها من حيث عفش و سجاجيد بسيط ؛ و ممكن البعض لو شافه يقول الشقة جميلة و نضيفة لأنها تشبه كتير شقق من الناس الموظفين و الطبقة الوسطى لكن بالنسبة للمستوى إلى احنا عايشيين فيه يُعتبر قرف و زوق خرى)
انا : مالها الشقة يا ستي ؟ نضيفة و متروقه .
إبتسام بصت بقرف للشقة و كانت هترجع و قالت بصعوبة : طيب يلا ننزل من هنا .
انا : جاوبيني الأول على سؤالي .
إبتسام : يا حبيبي هجاوبك و تجاوبني و نلعب عريس و عروسة و كل حاجة بس خلينا ننزل من المكان المقرف دا .
انا : ماشي ، هروح اجيب حاجة من المطبخ و آجي
رحت المطبخ علشان أسلم على بابا و أقوله أنا نازل ، كان بيصب الشاي و بيقولي : قلب انت الشاي بئا على ما ادخل الحمام ، الزايدة تعباني من ساعة ما جدك ثابت ضربني عيار **** يسامحه بئا .
انا : هههه انا نازل ، إبتسام برا مش عارف هي عرفت الشقة إزاي أنا قايلها تستناني تحت .
أبويا : طيب أنزل و نشربوا الشاي وقت تاني .
انا : سلام
أبويا : سلام .
طلعت من المطبخ و لسا بلف وشي لقيت إبتسام واقفة في نص الطرقة و رامية ودنها و لما شافتني قالت : انت بتكلم مين ؟
انا : انا مش بكلم حد انا … ، مكملتش كلامي لأن إبتسام طلعت تجري على المطبخ و انا جريت وراها و بقولها : مفيش حد يا إبتسام مفيش حد .
دخلت إبتسام المطبخ و مكنش في حد ، أنا استغربت زيها بس لمحت باب متداري بالتلاجة قلت لنفسي تقريباً دا باب المنور إلى بينزل للشارع من الباب الخلفي للعمارة ؛ فتكلمت بثقة .
انا : شوفتي ؟ مفيش حد .
إبتسام : طيب وريني التليفون .
انا : لو مطلعش في حاجة فشخك ، و اديتها التليفون و فضلت تدور في الواتس و الماسنجر و تاريخ الاتصالات لقت آخر اتصال كان مني لمازن من كام ساعة ؛ ادتهولي و قالت : آسفة .
انا : متلزمنيش آسفة ، ننزل الأول و بعدين نشوف إلى يرضيني .
نزلنا و ادتني مفاتيح العربية و سقت انا ( إبتسام علمتني السواقه بعد امتحانات الثانوية على طول) .
إبتسام : عبدالرحمن ، أنت لسه زعلان ؟
انا : لاء مفيش خلاص .
ابتسام : طيب ، انت عرفت ازاي مكان الشقة دي ؟
انا مش عارف أقولها ايه بس استغليت موضوع إنها فكرناي زعلان و قلت أكني بزعق : إبتسااااام ، قوليلي انتي و إلا …
إبتسام : لا لا يا حبيبي ، الشقة دي تبقى شقة أبوك التانية .
انا : و عرفتي إزاي يا فالحة ؟
إبتسام : أصل أبوك لما أتجوز أمك حنان اشتري الشقة دي و جيت أنا و أبويا و أختي بسمة علشان كان ناوي يشتريلنا شقتين في العمارة كنوع من أنواع تأمين المستقبل و معجبتش ابويا و لما أبوك اشترى الشقة التانية سابها ، أنت عرفتها منين بئا ؟
انا : أمي حكتلي عنها .
إبتسام : و**** ؟ طيب .
أخدت إبتسام و تعشينا على البحر أكله ستيك أمريكي و أكلتها جيلاتي عزة و بعدين روحنا بعد ما قررت إن عقابها هو النيك الساخن .

يوم الأحد ، غيرت هدومي و لبست طقم خروج علشان أنزل ألف شوية في الشارع من الخنقة ؛ لقيت فجأة أمي جاية بتصرخ و بتقول : إلحق يا عبدالرحمن ، عمتك ابتسام بتضرب .
أخدت عصاية البيسبول و بأسرع ما املك كنت في مدخل العمارة و أمي و مسعدة ورايا ، لقيت إبتسام لابسة لبس شيك كعادتها و محتشم في نفس الوقت و واحدة بتهديها و عيل ماسك مطوة و فاكر نفسه عنتر ؛ ابتسام أول ما شافتني طلعت تجري عليها و رمت نفسها في حضني و بدأت أطبطب عليها بحنية و أقولها : متخافيش انا هنا ، خلاص يا حبيبتي خلاص .
نظرات أمي كان كلها إستغراب من حضن إبتسام ليا و من كلامي .
إبتسام : الكلب دا يا عبدالرحمن و انا جايه من أول الشارع فتح عليا مطوه و كان عايزني اروح معاه ابن الواطي .
سبتها و رحت على الواد إلى تقريباً شخها في هدومه و بدأ يهلفط بالكلام : مش هخاف من عضلاتك يا كبتن ، رجع ياه بعصاية المكنسة إلى فإيدك دي .
نزلت بعصاية البيسبول على دماغه فوقع في الأرض و الدم بدأ يخر من رأسه ؛ جه راجل كبير و ست كبيرة شكلهم غلابة و أول ما شافوه عيطو و فضلوا يطبطبوا عليه و يعتذرولي بأنه حشاش بس غلبان و أنه وحيدهم بس انا مهتمتش و اتصلت بالمأمور و فهمته الموضوع فبعت ظابط بالبوكس ، جه الظابط بعد كام دقيقة إعتذرلي أدام إبتسام و قال : آسفين يا باشا على الازعاج و دا رقمي ؛ اي حاجة تحصل إتصل بيا على طول و ابن الكلب دا هوديهولك في داهية .
انا : ماشي ، محصلش حاجة يا حضرة الظابط .
الظابط اخد الولد من الأرض و قال : بتمد إيدك على مدام الباشا يا ابن الكلب ؟ انا هخليك خول .
مشى الظابط و أنا رحت اخدت إبتسام في حضني تاني و مهتمش لا لكلام الناس ولا لكلام أمي أهم حاجة إبتسام ؛ حتى لما دخلنا الأسانسير كانت رامية دماغها في حضني و أيدي على وسطها و كل دا عين أمي هتطلع علينا من الاستغراب و الحيرة .
دخلت إبتسام الشقة و أمي دخلت ، أمي اطمنت عليها و بعدين قالتلي : يلا نطلع يا عبدالرحمن .
انا : لاء يا ماما ، اطلعي إنتي أنا قاعد مع إبتسام ؛ طنط إبتسام .
ماما بصتلى بتبريقة و قالت : ماشي متتأخرش سيبها تستريح ، سلام يا ابتسام .
طلعت أمي و قفلت وراها باب الشقة و لقيت إبتسام بتقولي : كدا امك تشك فينا يا عبدالرحمن.
انا : تشك متشكش ، إنتي المهم عندى مش أي حد تاني .
إبتسام ضحكت بكسوف قمت اخدها و دخلنا اوضتها و رميت نفسي على السرير و اخدتها في حضني و الدار الحوار :
انا : ايه إلى نزلك الشارع منغير ما تقوليلي ؟
إبتسام : كنت بجيب حاجات و أكل و شرب .
انا : طب كنتي ركبتي العربية .
إبتسام : المحل في أول الشارع يا حبيبي .
انا : قدر و لطف ، حجات ايه إلى جبتيها ؟
إبتسام بكسوف : حاجات حريمي علشان ننبسط .
انا : ههههه حلاوتك و أكل ايه ؟
إبتسام : فراخ و خضار و عصير العنب المر إلى انت بتحبه .
بوستها من خدها و قلت : أحلى حاجة فيكي إنك عرفاني ، قوليلي دفعتى كام ؟
إبتسام : عبدالرحمن مي…
انا : لو مقلتيش هسيبك و اطلع ، للمره المليون انا مش خول .
إبتسام : انت سيد الرجالة يا حبيبي ، جبتهم ب 800 جنيه .
انا : 800 بس ؟
إبتسام : اه و**** ، 800 بس .
اديتها الفلوس و ضمتها لحضني أكتر و عصرتها ؛ حسيت إني ضغط جامد من تنهيدتها فرخيت أيدي لقيتها هي إلى بتضمني جامد و بتقولي : رخيت ليه ؟
انا : حسيت إني وجعتك.
إبتسام : لاء اضغط عليا في حضنك و حسسني بالأمان .
فمسكتها تاني و ضميتها جامد في حضني و هي راسها على صدري و شعرها على مناخيري و أشم فيه من الفترة للتانية و ابوس راسها مع كلمتين حلوين زي بحبك و بعشقك و هكذا .
عدا كتير و احنا في الوضع الجميل إلى نساني نفسي و داوى كل جروحي لحد ما تليفون إبتسام رن فسبتها تقوم من حضني علشان ترد و لمحت المتصل بعيني بحكم إنها ساندة ظهرها على صدري و كانت هيام .
إبتسام : أيوا يا هيام ، عملتي إيه في الموضوع إلى قلتلك عليه ؟
إبتسام : بجد ؟ و**** إنتي اجدع صاحبة في الدنيا .
إبتسام : ديلي ايه و بتاع إيه ، دا ابن جارتي و قريبتي انا بخدمه خدمة إنسانية مش أكتر .
إبتسام : ماشي يا جزمة ، طيب انا مستنية ، سلام يا حبيبتي .
خلصت إبتسام المكالمة و قفلت الفون و حطته على الكومدينو ؛ بعدين بصتلي بفرحة فشخ أكنها كسبت مليون جنيه مثلاً ؛ غصب عني ضحكتلها و بوست شفتها .
إبتسام : بتضحك على إيه ؟ أنت سمعت حاجة ؟
انا : لاء ، بس بضحك و بفرح لما بشوفك فرحانة و قلبي بيتقطع مليون حتة لما دمعة منك بتنزل على خدك الجميل .
إبتسام حطت راسها على المخدة و قالت : و إيه كمان ؟
عدلت نفسي من نومتي على ضهري و خليتها على جنبي علشان أشوف وشها كويس و كملت كلامي : دموعك لما بتنزل على خدك لو شافها غريب هيقول ندى ورد أو شمعة بتستعرض جمالها و مش هيحس بحزنك غيري ؛ حزنك بيقيد قلبي و بيشل عقلي و بيوقف شعوري و بيمنع إحساسي و بيخليني تمثال ؛ شكل بني آدم و بقلب حجر و صخر اتحجر و اتصلب من دموع غالية عليه ؛ بشوف في عيونك حب لو فاض على البشر ؛ لعاشوا بسلام لألف سنة .
إبتسام كل دا مبتسمة و بتلعب في خصلة من شعرها و بتلفها على صبعها .
انا : وشك شمس تغار منه كل الشموس ؛ شمس بتنور حياتي و تدفي قلبي و تجدد الحياة في جسمي و …
الجرس رن ، أول ما رن الجرس إبتسام نطت من مكانها و كانت فرحانة فشخ و قامت تجري فقمت وراها لقيتها بتشاورلي استخبى و فعلاً أخدت جنب أشوف في إيه ، إبتسام فتحت الباب و قالت : اتفضلي يا هيام .
هيام دخلت و كانت حلوة الصراحة بس زي ما تقولوا كل ما أبص لواحدة ؛ مخي يجبلي صورة إبتسام فمفكرش في حد غيرها .
هيام قعدت على الكنبة و ابتسام قالتلها : ثواني اجيبلك حاجة تشربيها .
هيام : لا لا ، اقعدي بس آخد نفسي من السلم و هنزل على طول ، جوزي مستنيني تحت و لو اتاخرت هيمشي ؛ دا واطي ههههههه .
إبتسام : ههههههه كلهم واطيين يختي و ربنا .
هيام : مش كلهم يا بنتي ، في واحد لو شاف مين بالذي هيفضل يحبك و يشيلك على كفوف الراحة .
إبتسام : هو فين بس و نرمي تحت رجله الدنيا بما فيها .
هيام ضحكت و قالت : يا رب يكون من نصيبك يا إبتسام .
إبتسام بتوتر : هو مين دا ؟
هيام بإبتسامة : متخليش فرق السنة عائق يا إبتسام ، ممكن يعوضك عن حياتك الزفت إلى عشتيها مع أدهم ؛ يا رب يكون عوضك يا رب .
إبتسام تأكدت إن الملاوعة مش هتضيف حاجة غير إنها تخسر صاحبتها فتكلمت بصراحة : يا رب يا هيام ، بس أنا بخاف اكون سبب في دمار حياته ؛ دا لسه صغير و من حقه يشوف بنت صغيرة من سنة يعيش معاها حياة حلوة مش واحدة مطلقة و داخلة على ال40 (مع آخر جملة إبتسام دمعت و كانت هتعيط) .
هيام طبطبت على كتفها و قالت : بتحبيه يا إبتسام ؟
إبتسام : قوي يا هيام قوي و كنت بتمنى لو كنت أصغر حتى 10 سنين .
هيام : طيب و هو بيحبك ؟
إبتسام : كلامه و أفعاله بيقولوا كدا .
هيام : مش ممكن يكون طمعان في فلوسك ؟ إنتي إلى ورثاه مش قليل بردو.
إبتسام : ورث ايه و هبل ايه ، عبدالرحمن وارث قد إلى معايا 100 مرة و غير الفلوس و الهبل دا ؛ عبدالرحمن عينه شبعانه و دا كان أول سبب شدني ليه .
هيام : طيب بما إنه بيحبك و مش محتاج فلوس خلاص و ماله يعني اعذريني في الكلام أنت جميلة و زي القمر (شاورت على الtreadmill و الضنابل) و مهتمية بجسمك و هو زي ما شفته آخر مره مهتم بجسمه يعني هتفضلي قمر على طول لأنه دايمًا هيحفزك على لعب الرياضة ، فليه مينفعش ؟ انتهوا لايقين جدا على بعض .
هيام بصت في الساعة و قالت : هتأخريني **** يجازيكي زمانه مشي ، خدي الورقة اهه ؛ سلام بئا .
تليفون رن و غالبًا تليفون هيام فردت : أيوا أيوا يا علي (تشابه اسماء) أيوا نازله على السلم **** ، انط من البلكونة يعني ؟
نزلت هيام و الباب اتقفل ؛ خرجت من المكان و طلعت لابتسام إلى كانت بتمسح وشها بمنديل و قعدت جنبها و بوست خدها .
انا : بتعيطي ليه ؟
إبتسام : مفيش حاجة يا حبيبي ، جبتلك حاجة حلوة هتفرحك .
انا : جيبتي بسبوسه ؟
إبتسام : هعملك بس بص في الورقة دي و اقرأ .
مسكت الورقة و لقيتها سجل ؛ فيه تواريخ و أسماء .
قلتلها : دا سجل ؛ بتاع إيه دا ؟
إبتسام : دا يا حبيبي سجل كامل بكل أسماء الناس إلى كانوا في يوم مالكين لشقتك ؛ من أول ما اتبنت العمارة لحد النهاردة .
انا : بجد ؟ بس إزاي ؟ دا صعب حد يعرف يجيبه.
و بدأت أقرأ في الأسماء و إلى بدأت بأبو صاحب العمارة الحالي .
إبتسام : جوز هيام ؛ أستاذ علي موظف كبير في الشهر العقاري و هو أتصرف لما طلبت الورقة من هيام .
بوست دمغها و شكرتها و رجعت اكمل قراءة ، الملاك كانوا 13 مالك و آخر 5 ملاك بالترتيب هما : عطيه الشحات » ثابت سعد الطحان » سعدالدين ثابت الطحان » على ثابت الطحان » عبدالرحمن على الطحان ؛ مكتوب فوق على اليمين : وزارة العدل (تحتها على طول) مصلحة الشهر العقاري و التوثيق (تحتها على طول) مكتب رئيس القطاع ؛ و ختم النسر تحت على الشمال و جنبه ختم مكتوب عليه رئيس قطاع الشهر العقاري و توقيع جنبهم بإسم على سحاب .
قلت لابتسام : على زوج هيام مش موظف في الشهر العقاري .
إبتسام استغربت و قالت : امال ؟ هيام بنفسها إلى قالتلي .
انا : على زوجها يبقا رئيس قطاع الشهر العقاري .



النهاردة اليوم الموعود ؛ يوم الثلاثاء … ياترى هبقى قوى ؟ ولا ضعيف ؟ هبقى صلب ؟ ولا لين ؟ باقي ساعات ؛ هتجري زي ال19 سنة إلى عشتهم … بس اللحظة دي غير كل اللحظات إلى فاتت ؛ لأني من اللحظة دي مش عبدالرحمن … أنا الوريث لعرش جدي من بعد أبويا و أنا المُكلف بترجيع اسمنا للقمة … انا و نسلي مش هنحط مصر بس بين قبضتنا ؛ بل العالم كله هيبقى بتاعنا .

. لهيب إبن آدم إلى جوايا هيخرج و يحرق الكل بدون رحمة .

. أنا ؛ ابن الطحان .

نهاية الحلقة التاسعة للموسم الأول من قصة لهيب ابن آدم

شكراً على التعليقات الجميلة
……...
قديم اليوم, 06:02 PM
قديم اليوم, 06:02 PM
 
الصورة الرمزية لـ بكاء القلوب
نسوانجي نشيط
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 99

نسوانجي نشيط
 
الصورة الرمزية لـ بكاء القلوب

المشاركات : 99
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
بكاء القلوب متصل الآن

افتراضي رد : لهيب ابن آدم ؛ الحلقة الثامنة (16/09/2019) الحلقة الثامنة وما بعدها صفحة 2

اقتباس:
الكاتب : الساحر الابيض عرض المشاركة
قصه فوق الخيال كملها بسرعه وخليك سريع ف نشر الأجزاء لو كل يوم او اتنين جزء عشان منزهقش😅😂 وهزعل فشخ لو عبد الرحمن مات😭 الجزء الجديد امتي بقي😃
نزل الجزء التاسع ، تمتع .
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
متسلسلة كاتبة جنسية قصص سكس عربي 151 اليوم 01:33 PM
متسلسلة نيران عاطشة ؛ الحلقة الأولى (22/08/2019) ظلمة الحياة قصص سكس المحارم 6 08-24-2019 12:34 AM
لايف ستريم الحلقة الجديدة من المسلسل الأسطوري Game of Thrones || الجزء السابع الحلقة التانية M!DO الموضوعات العامه غير الجنسيه 0 07-24-2017 01:47 AM
ريم وعنايات " الحلقة الثامنة " Zobry Gamd قصص سكس عربي 10 09-27-2016 01:57 AM
صور الازهري62 قسم السحاق 5 08-14-2015 07:50 AM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
(31-8-2019), لهيب, الانمي, الحلقة
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 06:32 PM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


امي مين يقدر عليها قصص مثليه قصص نيك مع صاحب الجنينهقصص سكس محارم أه اه اه احححح site:bfchelovechek.ruقصة سكس مجوزاتكساس/زبار طيازصور اكساس مضحكهتحميل فيديو جامد حب شرموطه سكس قصص ماجده زوجتي متسلسلهقصص سكس اللبن راح طاير عليها قصص سكس في الاحياء الشعبيسكس كلام جنسي شاطيقصص سكس مصوره اللبوم ايمن وعمتهخرقني زبه في غرفة المساج قصص جنسيةقصص سكس يامتناك site:yoga-garmoniya.ruwww.زوجتي منيوكة في خرم طيزهاقصص سكس تبادل زوجات زب اسودناك زوجتي اماميصور البزاز القمحيخالد ومينا قصص سكسأزباب ألمنايك لوأطاح هجبهم ياخولنساء فوق البركان قصص جنس كامله الاجزاء نسوانجيقصة نيك دالياشلون تعرف تتناك من الخلفقصص سحاق قوادة مع نساءنيكني ف كسي صور مولعهنيك بورن بلسانهقصص سكس الحس يا عرصقصص جنسيه محارم موقع ا طيز الهانمسكس صبى مع ستات قصص مسوانجىقصص سكس. مصور الام الحاضنه الجزء العاشرقنص نسوانمتسلسلة سكس دياثه site:bfchelovechek.ruاحلى قصص الجنس مدرسة الانجليزي صور سكس نيك تبادل زوجات قحابhttps://bfchelovechek.ru/showthread.php?t=338023أشرس افلام السحاققصة سكس مصوره مزهافلام سكس والد وبنت في عمر الخامست عشر قصص سكيس سوداني مرت الجيرانصورةسكس بنات تشابح بارجالقصص سكس مية الكسالشوارع الخلفية نسوانجيقصتي مع حبيبي ناكني مع صاحبتيقصص نيك محارم فردوس نسوانجيصورسكس اجنبي 219صور سكس فندقي عربي تصوير مخفي جدا عربيقصص كيف نكت امي وهي نايمة ولاحاسصور نيك زنيق سكرتيرةصور بنت يحبن النيك كثير😃قصص نيك اختي في المدرسهبعتله مراتي عشان ينيكهاقصص.سكس.في سفر جماعيارشيف قصص سكس كسك مبلوب يا طنطقصص سكس محارم مصوره الصفحه 34قصص نيك نسونجي 2019قصص مربرباتجارتنا سحاقية ينيكني قدام ابني ويشتمنيقصةسكس في الحديقةقصص نيك كسي كسي وكلني افسخوقصص سكس مصورة دكتورةسكس قصص بنت خالي المفتريةمنتديات نسوانجي زنوجwwwقصص.الاببنت تحب طيزها قصصصور منيوكه عم تنتاك وتشبع كسهامنتديات سكس نارصور سكس قنص مخفيقصص نيك نسوانجى لاء دقصص الزب الاصطناعي متعه نيك وتاوهات احححقصص سكس بنات الاسكندريةصورزب واحد لا يكفيقصص نيك امي متسلسلةحصريات نيك شراميط عربرقص شراميط.طلبقصة الليبية متناكةقصص سحاق اختي الشاذةقصص منايككسكوس مصرىقصص محارم مع الجراناغتصاب nadya nabacovaسكس لواط في المترواتألذوأطعم قصة نيكقصص جنس فردوس الهايجةاكساس مشعره مصورهقصص سكس خيانه بالاسنصيرالجز العاشر الام الحاضنة قصص سكس مصورةسحاق اطياز كبيرهفديو سكسي كيد النساء للرجالقصص سكس عائلة حيحانة جداسور نسونجي.سخونةقصتي مع السكس كيف مصيت ازبارهم في الباص قصص نيك ممحونهصور سكس ابي بينيك زوجتي المثيره بتتشرمط علي ابويا لحد ناكهاقصص حنس بلا قيود