منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

 
 
أدوات الموضوع
قديم 05-04-2018, 05:52 PM
قديم 05-04-2018, 05:52 PM
 
الصورة الرمزية لـ هند الصعب
نسوانجي جديد
الجنس : أنثي
الإقامه : في مخيلتي
أنجذب لـ : الرجال
مشاركات : 34

نسوانجي جديد
 
الصورة الرمزية لـ هند الصعب

الإقامة : في مخيلتي
المشاركات : 34
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : الرجال
هند الصعب غير متصل

افتراضي بعد النهاية .. حتى الجزء (5) 8/5/2018

عمتم مساءاً آل نسوانجي الكرام
قبل ان ابدأ بسرد حكايتي التي اود كثيرا ان تشاركوني فيها أُحب ان اعرفكم عن نفسي

اسمي هند وابلغ من العمر خمس وثلاثون عاما .. وحيدة ابي وأمي .. لن ابالغ واخبركم اني رشيقة القد وممشوقة القوام ذات امكانيات متفجرة ... ولكني ببساطة متوسطة الطول وبوصف ادق يبلغ طولي 170 سم ممتلئة القوام قليلا لكن ليس لحد السمنة شعري اسود طويل يصل الى منتصف ظهري

تزوجت عندما كان عمري خمسة عشر عاما
من ابن صديق والدي في التجارة وكان اسمه احمد .. يبلغ من العمر انذاك ثلاثون عاما ... وبحكم علاقة العمل التي تربط والده مع ابي كان يقوم بزيارتنا الى المنزل احيانا
ليتناقش مع ابي في الامور العمل .. وذات مرة رأني وطلبني من أبي وتم الزواج بسرعة

وبحكم صغر سني وتربية اهلي كنت خجولة جدا
علما اني كنت محجبة انذاك .. ولا افقه من امور الزواج او العلاقة بين الرجل والمرأة شيء

فتولى زوجي هذه المهمة وقام بتعليمي وتلقيني كل فنون العلاقة الجنسية من القبلات الى اللمسات والمداعبات ... واصبحت اتقن دوري الذي رسمه لي جيدا واصبحت اتفنن بإرضائه
على السرير ايضا .. واستمر زواجي منه لمدة ثمان سنوات ومن رحمة القدر بي اني لم ارزق منه بطفل ولا اخفيكم سرا ان احمد كان اخر همه الحصول ع الاطفال ... ولكني خلالها لم اكن اعلم ان زوجي يخونني مع كل تاء تأنيث يصادفها وعلى فراش الزوجية عندما كان يقوم بإرسالي الى بيت اهلي للمبيت لديهم .. ولسذاجتي كنت اشكره لانه يسمح لي بالمبيت مع امي وابي ... لم اكن اعلم انه يمارس عهره ومجونه في غيابي
وعندما اكتشفت الامر .. اخبرني وبكل صلافة اني لا ارقى لمستوى العلاقة الجنسية التي يتطلع لها .. ولم اتخلى عن خجلي الى الآن
وانه معتاد ع نوع معين ذا مستوى عالي من فنون الجنس التي مازلت اجهلها ع حد قوله

وطلبت الطلاق ورفض اهلي طلبي هذا
وكنت اخجل ان اصارح امي وابي بحقيقة زوجي وما ااصابني معه ولكني اخبرتهم اني
لا استطيع الانجاب وبعد ضغط مني واصرار
تقبل ابي قرار وحصل الطلاق وحصلت على كامل حقوقي الشرعية وكذلك تنازل احمد لي عن شقة الزوجية ك تعويض لي عن ما الحقه بي من اذى ...

اكملت دراستي الثانوية والتحقت بجامعة خاصة لأكمال دراستي الجامعية وحصلت على شهادة البكالوريوس في المحاسبة .. تعلمت قيادة السيارة واقتنيت واحدة وقررت ان اخلع حجابي واصررت ع قراري فقد تعلمت من خلال تجربتي ان الرجال لا تعجبهم النساء الخجولات المنطويات على انفسهن .. لا بل تعجبهم الانثى الشبقة في الجنس الشغوفه فيه العارفة بكل اسراره وخباياه ... ومرت الايام وكنت قد اقسمت ف داخلي اني سأعاشر كل شخص اعجب به وعلى فراش زوجي ايضا في بيته ... فبفضله اصبحت امرأة جنسية شبقة .. لا تتوانا عن اشباع رغبتها الجنسية واشباع عطس كسها للامتلاء بأزبار الرجال والارتواء من لبنهم فلم تخلوا سنوات عمري السابقة من ممارسات عديدة ولكن مع اشخاص انتقيهم بمنتهى الدقة كَ معيدي في الجامعة وزميلي في الدراسة .. فقط مرة بلغ فيَّ الجنون اني مارست الجنس مع عامل السوبر ماركت وقد امتعني كثيرا ..

عملت في وظائف كثيرة وكالعادة لم تخلوا مسيرتي العمليه من فجوري ومجوني وعهري
وغالبا كنت اترك العمل بعد ان أُصاب بالملل او الشبع احيانا

بعد مده تقدمت لوظيفة في شركة صغيرة للمحاسبات المالية تحتوي ع عدد قليل من الموظفين خمس رجال وثلاث نساء ... و يملكها ( نائل ) ويبلغ من العمر خمسٌ واربعون عاما طويل القامة وممتلئ الجسد قليلا .. جميل الوجه يتخلل شعره البني شعيرات فضية ما زادته الا جمالا ...
كنت ارتدي ف عملي البدلات الكلاسيكية التي تحدد معالم جسدي ضيقة جدا وبما اني ممتلئة القوام لكم ان تتخيلوا كيف يكون شكلي فيها
عندما كنت ارتدي بنطال حلتي احيانا لا ارتدي تحته ملابس داخليه لعدم حاجتي لها
اذ ما الداعي لخنق عضوي الانثوي الجميل في مثل هذه الملابس وغالبا ما تكون تنورة حلتي قصيرة فوق ركبتي بقليل ..

وانطلقت الشرارة بيني وبين نائل الارمل الاربعيني فكانت لقائاتنا ف البداية لا تخلوا من النظرات والهمسات واللمسات التي كانت ف ظاهرها غير مقصودة وفي باطنها مقصودة
حتى تغير مسار العلاقة في نهار يوم ربيعي جميل كنت ارتدي فيه حلتي السوداء وارتدي تحتها قميص ابيض بدون اكمام وكنت في هذا اليوم قررت التمرد على مجتمعي البالي فلم اكن ارتدي اي ملابس داخليه .. كنت اشعر يومها بالانطلاق وانا اشعر بلسعات هواء الربيع الرائعة تلسع ذاك العضو الرابض بين فخذي من خلال تنورتي القصيرة دخلت من باب الشركة وكان اللقاء على باب المصعد

انا : صباح الخير يا أستاذ نائل
نائل : صباح الخير يا هند عاملة ايه ؟
انا كويسة ... ودخلنا الى المصعد ولمحت نائل وهو مغمض العينين يستنشق رائحة عطري الفواح .. تعمدت ان التفت اليه واقترب منه حتى يرى مفاتني من خلالي فتحة قميصي الذي فتحت ازراره سابقا .. فوقعت عيناه هناك واستمر ينظر هناك حتى قال فجأة
نائل : انا عايز اصبح عليك بطريقتي
انا : الي هي ازاي ... وبدون اي مقدمات ضغط بيده ع زر ايقاف المصعد ودفعني الي جدار المصعد خلفي تخللت يده شعري الكثيف
وتناول شفتاي في قبلة اقل ما يقال عنها انها اعصار ... بثني من خلالها كل رغبته والهب حواسي كلها .. تناول لساني بلسانه وظل يرتشف من عسل فمي ك الرضيع واستمر يضغط بجسده ع جسدي حتى احسست بذاك الوحش المنتفض تحت سرواله .. قويا شامخا عالسيف
فزادني شعوري بيه شبقا ولهفة لتجربته
فبادلته القبلة بالقبلة .. الشوق بالشوق
والشغف بشغف اكبر منه .. افلتت شفتاه شفتاي
لحاجتنا للهواء فأنتقل لتقبيل رقبتي .. خلف اذني ومفاتني حتى وصل للشق الكامن بين نهداي ظل يقبله ويتنشق عطري فيه
بل واخرج لسانه وراح يتلمسه بكل حب وشبق
ابعدته عني وقد تصنعت الخجل وقلت له
انا : هو انت بتصبح على كل الموظفات الي عندك كدا ؟؟
نائل : لا الغاليين بس .. وغمز لي بعينه
فأنزلت رأسي للأسفل مكملة دور الخجول الذي العبه .. طلبت منه ان يعيد تشغيل ليذهب كل منا لعمله .. فوعدني بلقاء قريب .. واكملت في داخل نفسي بل قريب جدا يا نائل ... 😉😉😉

الى اللقاء في الجزء الثاني
على فراش الزوجية

انا اعتذر عن الاطالة ولكن حتى تكتممل الصورة لديكم ويخرج العمل بأحسن صورة ..
تقبلوا تحياتي .. 💙


الجزء الثاني
◇ على فراش الزوجية ◇



[SIZE="4"]
مر اسبوع على حادثة المصعد بيني وبين نائل
وكَ العادة لم يخلوا هذا الاسبوع من بعض القبل
واللمسات المقصودة بعيدا عن أعين بقية الزملاء وقد بات واضحا لكلانا ماهو المطلوب من الطرف الآخر ليس الحب بالتأكيد ... بل هي تلك الرغبة المتقدة في داخلنا والتي تدفعنا دفعا لإشباعها

دخلت الى غرفتي التي اعمل بها واتشاركها مع زميلي ف العمل الأستاذ جمال .. رجل خمسيني متزوج وله من الأبناء ثلاث ، وعلى الرغم من اني اهوى الأيقاع بالرجال المتزوجين ( هذا لو استثنينا نائل ) ولكن جمال هذا لم يستهويني الى الآن ... من يدري ربما يتغير رأيي به مستقبلا ..

وزميلتي الثانية التي اتشارك معها الغرفة
هي ( أمال ) امرأة متزوجة في منتصف الثلاثينات لديها من الأبناء اثناء .. جميلة الوجه
والمظهر تعتني بنفسها جدا ، ولكنها تفتقر للثقة بالنفس .. متقبلة لصداقتي ولكنها تخاف على زوجها مني لأني مطلقة استنادا الى الكلام الذي وصلني ولكني لم اضع كلامها ف رأسي
ولا تعلم هي أني لو كنت اريد انا اعاشر زوجها
فسأفعل وبطرفة عين ... بل وسأواسيها في اليوم الثاني على خيانة زوجها مع امرأة ثانية واقدم لها النصائح هه .. سلمت على زملائي
وكنت ف هذا اليوم قد تخليتُ عن ملابسي الرسمية ... واكتفيت بفستان ربيعي ذا لون منعش بلون الليمون قصير يصل لركبتي ضيق عند الصدر بأنتفاخ بسيط بعد ذلك واهتممت بزينة وجهي جدا ووضعت احمر شفاه قاتم خريفي يناقض ربيع فستاني
انا : صباح الخير يا جماعة .. اخباركم ايه ؟
هم : صباح النور ... اخبارك انتِ ايه ؟
انا : بخير ... شربتوا قهوة ولا لسه
استاذ جمال : اه شربنا بس مفيش مانع نشرب تاني
آمال : هند انا عايزة اتكلم معاك في موضوع خاص شوية
انا : حاضر .. اخلص الاجتماع الأول مع استاذ نائل ونتكلم براحتنا

وعند ذكر اسم الأخير تبادر الى ذهني سؤال
ماهي ردة فعل نائل على مظهري اليوم
وعند هذه الفكرة التمعت عيناي وقررت تنفيذ
ما اطمح اليه منذ ان رأيته اول مره ...

على طاولة الاجتماعات جلس على رأسها الأستاذ نائل وعلى يمينه اجلس انا ويجلس الى جانبي الاستاذ جمال والأستاذ سعيد وعلى يسار الاستاذ نائل تجلس ( هدى ) سكرتيرته الخاصة .. فتاة تبلغ من العمر الثانية والعشرين .. تتجلى البراءة في نظرة عينيها كلما انظر اليها اتذكر نفسي كيف كنت في البداية وسرعان ماانفض هذه الذكرى عن رأسي
ف انا الآن هند جديده قوية .. حرة .. مفعمه بالحياة .. لا هند المسكينة الساذجة التي زهدها زوجها .... انتبهت من شرود افكاري على لمسه من نائل لساقي من تحت الطاولة فمنحته اجمل ابتساماتي تقدم مني وهمس في أذني :
نائل : لو مبطلتيش تحطي الروج ده .. هبوسك قدام الكل واعمل فضيحة كبيرة
افلتت مني قهقهه عالية كتمتها بيدي ومنحته نصف التفاته وهمست له
انا : انت سافل اوي
نائل : عارف ... وعارف كمان انك بتحبي سفالتي دي ... وللأسف كان محق جدا جدا

بعد انتهاء الاجتماع نهضت لأُلملم اوراقي واحمل حاسوبي معي فناداني نائل
نائل : هند استني انتِ علشان توريني ملف الحسابات بتاع شركة ( .... )
انا : حاضر ... وقد صرف الموظفين الأخرين وقد بات واضحاً لي أن نائل يريد الانفراد بي كَ العادة
جلس خلف مكتبه وطلب مني الأقتراب
نائل : هاتي اللابتوب وتعالي
انا : حاضر .. ولعبت دور المطيعة ولبست ثوب المرأة العملية وقفت الى يساره وبدأت في عرض الملف ولم انسى طبعاً الإنحنائة العفوية لكي يتسنى لنائل النظر لنهداي اللذان يظهران الأن بسخاء حاتمي ... بدأت اصابع نائل تعزف ألحانها
على طول ساقي وصولا الى فخذاي ذهابا وايابا
ووصلت اصابعه في النهاية الى مكمن عهري ومتعتي لم يجد شيء يدل على اني مثارة حاليا لاني وان كنت احب الجنس وشغوفة به ولكني ذات ثبات انفعالي مخيف ... وعندما بائت محاولاته بالفشل
فاجأني ساحباً اياي الى احضانه مقبلا شفتاي
مرار وتكرارا مقتحماً مزلزلاً لكل ثباتي
متناولا لساني .. مرتشفا لعابي .. كَّ ظمآن في صحراء ووجد ماءه ... ك رضيع افهموه انها اخر مره وسيقومون بفطامه بعد ان ينتهي
فسالت مياه شهوتي متدفقه ... كيف عساي ان اصمد امام هذا الهجوم الكاسح وهذا الغازي الذي يعرف كيف يداعب انوثتي ويلهب رغباتي
مد اصبعه ليداعب فرجي فأبتسم من خلال قبلاته فيبدو ان النتيجة قد اعجبته
ابتعد عني هامسا امام شفتي بصوت مبحوح من اثر عاطفته
نائل : عايز ادوق ..
ف اجبته هامسه بصوت اجش بعد هذا الغزوو
انا : تدوق ايه ؟؟
نائل : عسل
قهقهت بصوت مرتفع واجبته
انا : مش خايف حد يدخل علينا ونتفضح
ضغط على جهاز الاتصال الداخلي بينه وبين سكرتيرته
نائل : هدى انا في اجتماع مهم اوعي حد يدخل عليا واجلي كل مواعيدي الجاية
انا : انت مجنون
نائل : مجنون بيكي
ازاح الحاسب الآلي واجلسني على سطح مكتبه
تلمس ساقاي .. قبلها .. داعبهما بكل الطرق
باعد بينهما وصل الى فرجي داعبه بأصبعه
اتكأت انا على ذراعي وارجعت رأسي للخلف وتركت له مهمة امتاعي

دس انفه في فرجي استنشق رائحته
انفاسه الحارة التي داعبتني ارسلت قشعريرة على طول عمودي الفقري انزل قطعة الملابس الداخلية والتي كانت من الشيفون الاسود اخفاها في جيب حلته الداخلي
نائل : عايز احتفظ بيه للذكرى

وعاد من جديد ليعيث فسادا في داخلي
تلمس بظري بلسانه اشبعه مصا ولحسا
قبل شفتي كسي ... يسحبها لداخل فمه ثم يطلق سراحها .. فيعود لسانه من جديد ليمشي ع طول الشق الفاصل بين الشفتين حتى يصل لبظري فيتلكأ هناك يداعبه يلاطفه يهمس له ويهذي بكلمات عن مدى جماله
افلتت مني اهاتي فالحق يقال نائل محترف جدا
في امور المداعبات وهذا مااكتشفته الآن ولسانه يغوص داخل كسي حتى وصل الى فتحتي
اهاتي زادته شبقا وشوقا واخذ يهذي بكلمات وان دلت ع شيء .. فهي تدل على عدم تحمله اكثر وانه يريد ان ينالني الآن على سطح مكتبه
نلت انا متعة حقيقية افتقدتها كثيرا
ونال هو ماء شهوتي التي سال بتدفق
بعد ان بلغت ذروتي لمرتين ... استقام انحنى نحوي تبادلنا القبلات تذوقت ماء شهوتي من فمه والذي اختلط بلعابه ولكم ان تتخيلوا طعم هذه القبل ... صدري الذي كان محبوسة في ثوبي اصبح حرا خارجه لثواني فقط ... بعدها اصبح اسير يدي نائل ناله الكثير من التدليك واللمس
تناول حلمتي اليمني في فمه قام بمصها
داعبها بلسانه وانا منتشيه مرجعة رأسي للخلف
حركت قدمي للوحش الرابض بين فخذيه
وجدته ك العادة شامخا معتدا ... داعبته بأصابع قدمي ذهابا وايابا وهذه الحركة اثارت نائل كثيرا فإلتهم حلمتي اليسرى بعنف بقسوة حتى اني تألمت قليلا ... ولكنه الم لذيذ
ابعدته قليلا عني وقد كان رافضا لهذه المقاطعة
انا : مش هنا .. انا هستناك عندي في شقتي بالليل
نائل : شقتك ؟ انت ساكنة لوحدك ؟
أومأت براسي له فابتسم .. واتسعت ابتسامته
وقبلني قبلات سريعة على وجهي وابتعد عني
عدلت ملابسي امليت عليه عنوان شقتي
والتي هي شقة زواجي ذاتها ولحسن حظي ان العمارة تتكون من اربعة طوابق اغلب الشقق فيها فارغة والطابق الأرضي يسكنه رجل كبير بالسن مع زوجته ... مما كان يتيح لي كل الفرص لإتعامل مع رغباتي بحرية وراحة ... وشقتي بالمناسبة ايضا تقع بعد شارعين عن منزل أبي وامي وكنت استخدمها لعلاقتي الماجنة ايضا في السابق
وقد انتقلت اليها بعد وفات ابي العام الماضي
ومجيء خالتي وبناتها للسكن معنا انا وأمي
رفضت امي بالبداية ... واقنعتها بطريقتي
فمتى ارادت هند شيئا ولم تفعله

طلبت منه اجازة لبقية اليوم حتى استعد كامل الاستعداد له ووافق ممتنا ايضا

وصلت لشقتي القيت ملابسي ارضا تجولت عارية في شقتي حتى وصلت لغرفة نومي نظرت الى صورة زوجي الكبيرة التي وضعتها امام السرير مباشرةً في رغبة شيطانية مني لأنتقم منه ... اعرف انه لايعلم عن حياتي الآن شيئا ولكني اشعر بالنشوة وانا امارس الجنس في فراشه وامام صورته ...
اعددت كل مستلزمات السهرة واخترت ثوب نوم ذهبي اللون طويل يصل الى كاحلي عاري الظهر بحمالات رفيعة جدا على كتفي بالكاد يحتوي امتلاء صدري ويخفي حلمتاي فقط ... بشق طوويل جدا على طول ساقي الايمن حتى نهاية فخذي .. اكملت زينتي المتقنه صففت شعري
وتعطرت بأحد أكثر عطوري إثارة ... رن الجرس في تمام العاشرة توجهت لأفتح الباب
انا : في معادك تمام
صفر نائل مبديا اعجابه بطلتي دخل واغلق الباب
نائل : هو انت حقيقة ولا خيال
انا : تعال اتأكد بنفسك
اقترب احتوى الجسد تلمسه بحرارة بتوق
احتضنني تنشق عطري قبلني وهمس بأذني
نائل : انا اكيد مت ودلوقتي دخلت الجنة وقابلت الحورية بتاعتي
ابتسمت لإطرائه ... بادرت بقبلة كنت اريد بها ان اكون انا المتمسكة بزمام امورها خلعت عنه ملابسه قطعة قطعة ... اخذته الى غرفة نومي اجلسته في سريري فأجلسني على ساقيه تناولت ملعقة العسل ووضعتها على شفتاي وقام هو بإلتهامها تناولنا قطع من الحلويات الشامية وشربنا القليل ايضا ... وهمس لي وانا مازلت في احضانه
نائل : ارقصيلي
انا : شبيك لبيك يا حبيبي

رقصت له على انغام السيدة ام كلثوم الهبت حواسه برقصي وامكانياتي وعندما شارفت الاغنية على الانتهاء و مع كل انحائه متبقية كنت اخلع جزءا من ثوبي امام عينيه حتى سقط الثوب اخيرا مع ختام الاغنية
يده امتدت لتسقطني على السرير
اعتلاني مقبلا شفتاي .. رقبتي .. صدري وحلمتاي اللتان نالتا النصيب الاكثر من المص والحس
نائل : جوزك ده كان غبي ... علشان مفيش راجل بيفرط بوحدة زيك
انا : طب لف كدا وقوله الكلام ده
ارتبك نائل قليلا واخذته الصدمة ابتسمت له
وادرت رأسه للصورة تفاجأ بوجودها
ونظر الي متسائلا ...

انا : بحس بنشوة وانا بتناك قدام صورته كدا وعلى سريره ... انا عايزاك تمتعني يا نائل عايزة احس بحاجة جديدة .. حتقدر على كدا
نائل : اخر مرة اتناكتي فيها امتى ؟
انا : من اسبوع ... من ساعة مبوستني في الاسانسير
التمعت عيناه بشده احتضني وهمس بصوت خفيض جدا
نائل : انت حتقدري تتحملي
اجبته وقد بدأت شهوتي تزداد بسبب اجواء الوضع الحميمي الذي نحن فيه
انا : ااااه ايوا حستحمل
وكان لي ذلك فقد تحول السرير الى حلبة مصارعة اذاقني فيها نائل كل انواع اللذة التي كنت انشدها .... قبلني من رأسي حتى اخمص قدمي وعندما يصل الى فرجي يصاب بالجنون الهوس فيقبل بقوة ويمتص بشغف ويلحس بضمييير عاشق متفاني
انا : اه اه اه بالراحة يا نائل اه اه اه
نائل : مش ذنبي ان كسك حلو كدا ... ثم يعود لعمله ويواصله بتفاني جدا ويصعد ليقبلني ويمتص لساني
انا : عارف .. انا بحب طعم عسلي في بوقك
نائل : وانا بحب بوقك وعسلك واكمل همسا
وكسك ... فأقشعر بدني لحرارة كلماته
انا : عايزة اسلم على الوحش
ودفعته لينام على ظهره واعتليته لأرى حبيبي وفاتح كسي في معركه الليلة
ابيض يميل للسمار قليلا طويل ذو رأس احمر منتفخ يغريني لأقبله وامتصه عروقه نابضة بالحياة ... لاعبت رأسه بلساني وتلقفته في فمي
امتصه بكل حب وشغف .. لاعبت خصيتاه حبيباتي بلساني ابتلعتهماا في فمي فرادا ... فصدرت منه آه طوويله
نائل : بالرااحة اه اه انت حتموتيني يا هند
فلم اجبه وواصلت فنون مصي ولحسي لزبره فقد عشقته وانتهى الامر ... دفعني برفق لأنام على ظهري ...
نائل : كفاية انا عايز انيك كسك بقى .. حنقضيها لعب ولا ايه
انا : نيكني يا نائل .. طفي ناري يا حبيبي
عايزة احس بزبرك مالي كسي .. دخله علشان ادفي
رفع احدى ساقاي على كتفه وباعد الآخرى
امسك زبره واشبع بظري تفريشا .. ضرب كسي ضربات خفيفة بزبره وكأنه يستأذنه الدخول
دفعه بكل هدوء الى داخل كسي حتى ولج الى اخره واحسست بخصيتيه تلاعب فتحة مؤخرتي ... ثم سحبه فجأة وكأنما سحب روحي معه ...
انا : دخله يا نائل انت طلعته ليه يا حبيبي
نائل : الي هو ايه ؟
انا : زبرك ... دخل زبرك بكسي تاني
اه اه اه انا تعبانه اوي اوي
اعاد ادخاله بقوة هذه المره وبتنا لا نسمع الا اصوات تلاطم اجسادنا وآهاتنا تعلو في المكان
وهذياننا بكلمات غير مترابطة تعبر عن مدى سعادتنا بهذه العلاقة
دفعته لينام على السرير واعتليته انا هذه المرة اعطيته ظهري ووجهت زبره الى فتحة كسي وادخلته مرة واحده نظرت الى صورة زوجي امامي وخاطبته :
انا : شايف يااحمد ... شايف انا بتناك فين
على سريرك اه اه اه يا كسي اه ... انا الي مش عاجباك ومش مكفياك .. انت كمان مكونتش مكفيني ... ومازلت اصعد وانزل على زبر احمد وتولى هو مهمة صفع مرخرتي الممتلئة والتي ترتج اماما رجا واحيانا يلاعب فتحي بإبهامه وقرر مجاراتي وخاطب صورة احمد
نائل : شايف الزبر الي ف كس مراتك .. شايف انا بنيك الفرسة بتاعتك ازاي

خلال معركة صعودي ونزولي على زبر نائل
اتتني شهوتي مرتين كنت خلالها اتوقف لثواني معدوة واعاود الكرة
فجأة قلبني نائل على وجهي في وضع السجود
وغرس زبره مرة واحدة في كسي وظل يدكه دكا ... حتى بدأ يزأر بصوته واحسست بتشنج جسده وانطلقت حمم من اللبن الساخن في اعماق رحمي ... ساخنة دافئة .. وممتعه جدا



امممممم يمي يمي لذيذ جدا 😉😉💙

الى اللقاء في الجزء الثالث
( الحياة تهديني هدية آخرى )


الجزء الثالث
♡ القدر يُهديني هدية جديدة ♡


فِي صباح جديد استيقظتُ وانا ما زلت اشعر بالإكتفاء ... فقد مرت ثلاث ليالي على لقائي بنائل .. كنت وقتها استيقظت صباحاً ولم اجده الى جانبي ، هاتفته لأعرف السبب فأوضح لي انه غادر فجرا حتى لا يسبب لي المشاكل ... واو انه شخص مراعي ايضا .. اعطاني اجازة لإرتاح وقد كنت ممتنة له جدا لحاجتي لها بعد ليلتنا العاصفة .... دخلت لغرفتي واستقبلتني امال زميلتي بالتذمر واني لم اوفي بوعدي لها بأن اتكلم معها ... وها قد بدأت وصلة النكد
( هند انا شاكة ان جوزي بيخوني مع وحدة تانية ) ( هند هو انا وحشة ) ( هند انا كبرت والتجاعيد بانت ع وشي ) ولن تنتهي الوصلة الا بالبكاء والعويل ع المأسوف على حياته زوجها
والذي لا استبعد انه في هذه اللحظة التي تبكي فيها زوجته يمارس هو فجوره بإخلاص

انا : غريبة هو انت مش بتخافي على جوزك مني
بتحكيلي ليه ؟
ارتبكت امال قليلا وتعلثمت
امال : انا .. امم .. انا ، بصي انا اسفة ومقصدش الكلام الي وصلك انا بعد معرفتك تأكدت انك مش ممكن تأذيني ابدا
نظرت لها واكملت في داخلي
( لا تتأكدي عزيزتي فربما كنت انا المرأة التالية في قائمة نساء زوجك .. هه حمقاء )

انا : قوليلي هو جوزك بيكون معاك ازاي ف السرير ؟
امال : ازاي يعني مش فاهمة
انا : حنون .. هادي .. ولا قاسي ومتطلب وعصبي
امال : يعني على حسب مرات بيعاشرني بلهفة
وشوق وقوة .. واحيانا بيكون بارد
ومتباعد بتحسي بيأدي واجب عليه وخلاص
انا : الي خلاكِ تشكي فيه ؟
امال : بقاله فترة بعيد عني مبيقربش مني ابدا
وكل مااسئله يقولي تعبان
انا : طب انت بترقصيله بتدلعيه بتداعبيه ؟
امال : اداعبه ازاي مش فاهمة ؟
انا : يووووو يا امال بتمصي زوبره بتلعبي بيه
بتهمسيله قد اي انتِ بتحبيه
شهقت امال بعنف وغطت فمها بيديها
امال : عيب الكلام ده انت بتقولي ايه
انا : عيب !!!!! انت عندك خمسة وتلاتين سنة
وتقولي عيب ... يا هبلة الرجالة دول عاملين زاي الكريم كراميل .. عايزين عناية جدا علشان يرتاحوا ويريحوكِ
امال : طب عشان خاطري ساعديني اعمل ايه
انا : سبيني افكر
وفي داخلي التمعت فكرة شيطانية
أني سأنال زوج المأسوف على حظها امال
اممممم وقد افكر لها بحل مرضي جدا

رن هاتفي فجأة والمتصلة كانت امي
تسأل عن حالي وتطلب رؤيتي فوعدتها بزيارة قريبة

بعد قليل اتممت عملي وتوجهت للسيد المدير طبعا ليتابعه معي ... لم اجد هدى السكرتيرة على مكتبها .. فعلمت انها بالداخل
طرقت الباب دخلت وجدت هدى محمرة الخدين
الفتاة غارقة بحب مديرها الأربعيني
ف الحب واضح جليا من نظراتها له
والأربعيني لا يرحمها بغمزاته وكلامه المبطن
استأذنت هدى لإكمال عملها ..
انا : بالراحة عالبنت شوية .. اصلها مش قدك
نائل : غيرة دي ولا ايه ؟
قهقهت عاليا واجبته
انا : غيره ... ماعاشت ولا كانت الي اغير منها
احتضنني قبلني قبلة قوية قطعت انفاسي وهمس امام شفتَيَّ
نائل : فعلا انت مفيش زيك اتنين
ابتسمت له فأكمل
نائل : وحشتيني ... انا مشتاق
وقد فهمت تلميحه لي بأنه يريد اعادة الليلة التي عشناها سوية
انا : خليها للظروف
نائل : اوعي تعمليها مع حد تاني غيري .. انا اولى بيكي وانت اولى بيا ووقت متحبي انا جاهز
واعتقد انت جربتي وعجبتك التجربة
ازعجني كلامه قليلا .. لأني حتى وان احببت المشاعر التي مررت بها معه ، الا إنني لا أحب التقيد بشخص واحد ... لولا هذا لما كنت اترك عملي بعد فترة وانتقل الى آخر
وشيء آخر انا بدأت اشعر ان نائل يحمل لي مشاعر حب اكثر منها رغبة وهذا ما لا احبذه اطلاقا .. جو الحب والغيرة وهذه الشكليات
لا تهمني اطلاقا ... لا صوت عندي يعلو فوق صوت الرغبة والنشوة والشغف الجنسي

ابتعدت عنه اطلعته على عملي وانصرفت
انتهى يوم العمل ... فذهبت لزيارة امي
وعندما كنت اصعد السلم لان المصعد كان معطلا وشقة امي في الطابق الثالث ليس الا
التقيت بيه
دكتور ايمن ( طبيب اسنان ) شاب ف مقتبل الثلاثين متزوج من ابن خالته ويقال انها حُب عمره ولديه منها طفلة

وسيم جدا ووسامته خشنة .. طويل اسمر
ذا جسد رياضي .. لا اعلم من اين يأتي بالوقت ليقوم بتمارين رياضية .... المهم
سلمت عليه
انا : اي المفاجئة الحلوة دي ... ازايك يا دكتور
عامل ايه ... وبسنت والبنوتة اخبارهم ايه ؟
ايمن : ازايك يا هند .. انا بخير وبسنت ولارا كويسين كمان ... اي مش بنشوفك كتيير اليومين دول
انا : انا ولا انتَ الي على طول مسافر
ايمن : اعمل ايه يا هند مؤتمرات وندوات وشغل العيادة
انا : بالتوفيق بشغلك
ايمن : ابقي زورينا وخلينا نشوفك
انا : ممكن خليها للظروف
تجاوزته لأكمل طريقي لشقتة والدتي
واكمل هو طريقه نزولا ... وراودتني نفسي
بأن انال شغفي منه بالقريب العاجل

وصلت لشقة امي تلقفتني امي بأحضانها وادخلتني معها وانا ما زلت في حضنها الدافي
اه كم اشتقت لحضنك يا امي ..
انا : اومال تانت سهام والبنات فين ؟
امي : راحوا السوق يجيبوا شوية حجات ..
هند انت لحد امتى هتفضلي قاعده لوحدك .. مش كفاية لحد كدا ؟
انا : يووو يا ماما هو انا كل ماأجي ازورك تسمعيني نفس الكلام
أمي : ايوا حفضل اسمعهولك لحد مترجعي تعيشي معايا ... يا بنتي انا خايفة عليكي
كلام الناس مبيرحمش
انا : يا ماما يا حبيبتي الناس مش هتبطل تتكلم عني حتى لو جيت وعشت معاك هنا
علشان انا وحدة مطلقة وخلصت لحد كدا
سيبك مني وطمنيني عنك ... الوارد الي بيجيلك من شغل بابا مكفيكي ؟
أمي : اه يا بنتي مش ناقصني حاجة
معتز ابن الحاج سلامة قايم بالواجب وزيادة

ومعتز هذا يا اعزائي هو شقيق طليقي احمد
اصغر منه ويقاربني عمرا ... ترى كيف اصبح شكله الآن بعد مرور كل تلك السنوات
فأنا عندما تزوجت شقيقهُ كان معتز ف السادسة عشر من عمره .. أي على اعتاب مرحلة الشباب
ترى كيف صار شكله الآن بعد ان اصبح شاباً ناضجا .. لا بل رجلاً مكتمل النضوجة

امي : هو بس الايراد الشهر ده والشهر الي فات
كان اقل من الاول
انا : خلاص يا ماما انا هبقى اروحله واشوف الموضوع ده .. واستمر احاديثنا انا وامي في مواضيع كثيرة لا تستهويني اطلاقا .. ولكنها امي ومن الواجب ان اسمع لها واناقشها فيما تقول
انا : محتاجة حاجة يا ماما انا هقوم اروح
علشان تعبانة قوي قوي
امي : ما لسه بدري يا بنتي خليكي قاعدة
خالتك وبناتها زمانهم على وصول ... علشان خاطري يا هند فكري في الموضوع ده تاني
انا : يا ماما علشان خاطري قفلي ع الموضوع ده نهائي
اصاب امي الحزن قليلا فأحتضنتها مواسية
( سامحيني يا أمي فأنا لي حياتي ولا اريد الاستغناء عنها )
خرجت وانا مصابة بإحباط شديد لأني سببت الحزن لأمي وقررت ان اهاتف نائل اطلب منه ان يقابلني في شقتي الليلة .. وقد اسعدته الدعوة بالتأكيد
اكملت طريقي نزولا على سلم العمارة وتذكرت لقائي بدكتور أيمن وتأججت الرغبة داخلي
ك المفرقعات النارية ... وصلت شقتي اخذت حمامي .. ارتديت مبذل حريري قصير فقط فقط وانتظرت قدوم نائل ... وف تمام العاشرة رن جرس الباب
فتحت له الباب دخل واغلق الباب خلفه وبدون مقدمات دفعته الى باب الشقة وقبلته قبله شغوفة كنت انا المتحكمة بها .. مصمصتُ شفتاه تناولت لسانه بفمي اشبعته مصا حتى أَنَ من الالم قليلا ... ابعدني عنه برفق
نائل : في ايه ؟
انا : مفيش .. وحشتني اي مش عاجبك
قبلني هو هذه المرة
نائل : عاجبني طبعا
اخذ يتلمس مفاتني ويحاول تقبيل رقبتي
وانا اخلع عنه ملابسه وأُسقطها ارضاً حتى اصبح عارياً تماماً .. خلع عني مبذلي احتضنني وهو يقبلني اسقطني على الأريكة خلفي
انا : مش هنا في اوضة النووم
حملني نائل برفق الى غرفة نومي ... فما زال هوسي بأن امارس الجنس امام صورة طليقي موجودا وانا غير مستعدة للتنازل عن هذا الهوس
انزلني برفق امام السرير فإبتعدت عنه قليلا
ودفعتهُ لينام على ظهرهِ ... واعتليته انا أُقبل كل ما تطاله شفتاي .. وجنتيه .. انفه.. شفتيه وقد اطلت اللقاء هناك تفننت في مصمصة لسانه
وارتشاف كل قطرات لُعابه
اكملت ما بدأته من مداعباتي له .. قبلت صدره وبطنه وساقاه وحتى اقدامه قبلات خفيفة
تشبه رفرفة الفراشات في رقتها ونائل يتأوه تحت تأثير لمساتي وقبلاتي
قبلت ساقه صعودا حتى وصلت الى زبره الواقف كَّ شراع السفينة ... داعبته بيدي قليلا
داعبت رأسه الأحمر المنتفخ بلساني واصابعي تلامس بيوضه ... مررت لساني على طول زبره
وتلقفته ف فمي حتى ادخلته كله وكدت اختنق به صدقاً ..
مارست فنوني في المص على زبر نائل
نائل : هند هند بالراحة في اي
رفعني قليلا وقبلني
نائل : انت فيكِ حاجة غريبة النهاردة
انا : مقولتلك انت واحشني
وقد صدق المسكين هذا الكلام .. اما عني انا في مخيلتي لم اكن اقبل نائل ولا امتص زبره
بل كنت اقبل ايمن .. وزبره هذا الذي في فمي الآن ، في خيالي ما هو الا زبر ايمن ... وعند هذا الخاطر تأججت رغبتي اكثر وعلَّت اهات نائل
طلب مني ان اعطيه كسي فقد اشتاق له
اصبحنا بوضعين متعاكسين ولسان نائل الذي يبحر الآن ف ماء شهوتي المتدفقه كنت اتمناه لو كان لسان ايمن ،، استمرت معركة المص واللحس بيني وبين نائل لا اعلم كم مرة بلغت ذروتي وتدفق ماء شهوتي مرة .. اثنان .. ثلاث .. اكثر
وكنت عندما اصل الى رعشتي الكبرى استقيم جالسة بكسي على فم نائل ويشرب هو كل مائي بكل متعة ... حررت زبره من فمي وتوجهت بكسي نحوه وجهت رأسه الى فتحتي غرسته الى اعماقه ابقيته ف داخلي اعيش بخيالاتي
وبدأت رحلة صعودي ونزولي
انا : اه اه انا تعبانه يا نائل كسي واجعني اوي
طلب مني نائل ان يتولى المهمه حتى يدلل هذا الكس المتطلب ويشبع جوعه ولكني رفضت
واصلت صعودي ونزولي .. تولى هو تفعيص صدري ومصمصة حلمتاي وكلما اصعد واهبط بسرعة يزداد عنفاً وشراسة في المص
نائل : اااه انا مش قادر يا هند خلاص
انت عملتي فيا ايه ... وبدأ بإدخال زبره بكل قوة وانطلقت حمم لبنه الساخن الى اعماقي وارتوي كسي حد الإشباع .. سحبني لإنام في احضانه
نائل : انت النهاردة سخنه اوووي ... مولعة ناااار
انا : ودي حاجة وحشة ولا ... ؟
نائل : مستحيل تطلع منك حاجة وحشة
وبقينا على حالنا هذا تارة ابادر انا .. وتارة يعتليني هو ويمسك زمام الامور بيديه ..
وما زال خيالي يسافر لإيمن على امل اللقاء القريب
اغمضت عيني متنعمة بدفئ احضان نائل وهمساتهِ لي حتى غلبني النوم

استيقظت بعد فترة فجرا وانسحبت من جانب نائل .. ارتديت مئزري ووقفت في شرفتي اتنعم بهواء الفجر البارد مغمضة عينَيَّ

فجأة وجدت بداية طريقي للوصل لأيمن
اتصال صباحي لإمي .. سلام وسؤال معتاد عن الحال .. وف منتصف الحديث ( عزيزتي امي اسناني تؤلمني هلا ارشدتني الى عنوان عيادة جارنا الدكتور ايمن .. )

ابتسمت ابتسامة واسعة وعدت الى نائل الغارق في سبات عميق ... فيبدو اني في طريقي لإيقاظه لقضاء جولة جديدة .. هذا هو تأثير ايمن المدمر .... 🙈🙈
انتهى

الى اللقاء في الجزء الرابع
( زيارة مفاجئة )




الجزء الرابع
( زيارة مفاجئة )
هذا الجزء خالي من أي نوع من الممارسات الجنسية .. واعرف إن اغلبكم لا يُحبذ هذا الشي
اعتذر منكم ولكنه مطلوب للضرورة الكتابية
وحتى لا تصابون بالملل وتفقدون التشويق فِ القصة ، واعدكم غدا صباحا أو بعد الظهر
بجزء آخر .. يُرضي مخيلتكم الجنسية .

استيقظتُ صباحاً وانا كُلي نشاط واشعر بالحماس الشديد .. فَ اليوم سأبدأ اول خطواتي
نحو الطبيب ايمن ، أخذتُ حماماً دافيءً اشعرني بالإنتعاش وارتديت حلتي الكلاسيكة رمادية اللون التي تتكون من بنطال ضيق جدا بالكاد احتوى مؤخرتي الممتلئة والتي اكتشفت الأن انها زادت امتلاءً مؤخرا ... يبدو ان نائل يقوم بعمله جيدا ويتلاعب بهرموناتي بكل حرفية اكملت ارتداء قميصي عاري الاكمام بحمالات رفيعة على اكتافي ويظهر مفاتني بصورة ملفته وفوقهُ سترتي الضيقة وكَّ العادة لا ارتدي اي ملابس داخلية .. فلست بحاجة لها
وصلت الى عملي سلمت على زملائي .. شربت قهوتي .. اكملت عملي وكان لابد لي من زيارة صباحية لنائل ... استقبلني بقبلة صباحية عاصفة جدا افقدتني ثباتي قليلا ... مرتشفا عسلي كَ عليل وجد دواءهُ بعد طول انتظار
نائل : وحشتيني اوي
انا : انت كداب على فكرة لسه كنا مع بعض من كم ساعة
قهقهَ نائل بصوت عالي وأُخذتُ انا بضحكاته فقد جَعلَته يبدو اكثر جمالاً
نائل : بتوحشيني حتى وانت فحضني
انا : انت مبتشبعش
نائل : عمري مااشبع منك واكمل همسا .. ابدا
ثم عاود تقبيل شفتَّي وبادلتهُ قبلتهُ الشغوفة .. قبل رقبتي ومقدمة صدري حتى انه ترك بعض العلامات الحمراء هناك والتي لا أعلم كيف سأخفيها .. ابعدته عني واكملت عملي معه
عدت لغرفتي ، وفي طريقى صادفت سعيد سلمت عليه ولاحظت نظراته المتمركزة على العلامات الحمراء الظاهرة على رقبتي وفي عينيه الكثير من الأسئلة .. تجاهلتها واكملت طريقي ..
اتصلت بأمي لأحصل على عنوان عيادة الدكتور ايمن منها ... فقد حان وقت الزيارة

انتهى وقت العمل وعدت لشقتي تناولت شيئا خفيفا .. دللت نفسي بحمام ساخن بمياه معطرة بزيوت عطرية ساعدتني على الأسترخاء
حتى اخطط جيدا لطريقة أوقعه فيها

ارتديت ملابسي المتكونة من شورت اسود مستعرض قليلا بالكاد وصل الى ركبتي
مع قميص بلون وردي فاتح من قماش الشيفون
خفيف من ناحية الذراعين ببطانة داخلية بحمالات رقيقة جدا ، يُظهر حمالات صدري من تحته بوضوح ويترك الباقي للمخيلة
بفتحة دائرية كبيرة نوعاً ما
اطلقت شعري الطويل .. اتقنت زينة وجهي
ولم انسى عطري بالتأكيد وارتديت حلقة ذهبية فِ يدي اليمنى حتى اوهمه اني مخطوبة وامهد له عن مشكلتي وكيف سيساعدني هو بحلها
وصلت لعيادة ايمن والتي كانت لا تبعد قليلا عن منطقة سُكنانا
حجزت موعدا وانتظرت دوري .. نصف ساعة واتى دوري نادتي الفتاة التي تدير العيادة
عدلت ملابسي وطرقت الباب ودخلت
انا : مساء الخير
ايمن : هند ! ايه المفاجئة الجميلة دي ، نهض من خلف مكتبه ليسلم عليَّ .. ابقيت يدي في يده وتركتُ لعينيه حرية التجول على مظهري ببطئ مثير للحواس .. استطيع ان ارى بوضوح علامات الذهول البسيط فِ نظراته لي ... فهو بالتأكيد يتذكر شكلي السابق وطريقة ملابسي المحتشمة قديما وحجابي ولم يتسنى له رؤيتي بعد طلاقي كثيرا بحكم سفره لفترة طويلة نسبيا ..
ايمن : اتفضلي اقعدي .. خير سنانك بتشكي من حاجة
انا : اه احيانا بحس بوجع لما اشرب مَيه ساقعه شوية
ايمن : طب اتفضلي على كرسي الكشف علشان اشوف سنانك
تمددتُ على الكرسي الخاص بالكشف
ايمن : افتحي بوقك
فتحت فمي قليلا و شردت فِ تفاصيل وجهه
الوسيمة لديه شفاه غليظة كبيرة قليلا تغريني لأُقبلها مراراُ وتكراراً
ايمن : افتحي بوقك اكتر ...
طيب سنانك مفيهاش اي حاجة واضح انك بتعاني من حساسية في اللثة ..هكتبلك دوا وغسول للفم تستخدمي مرتين ف اليوم ، مرة الصبح ومرة بالليل وابعدي شوية الفترة دي عن الحاجات الساقعة والسخنة كمان
انا : مقدرش
ايمن : اي ؟؟
انا : مقدرش ابعد عن الحجات السخنة
واكملت بصوت منخفض .. أصلي بحبها اوي

وبالتأكيد ايمن كان لا يفقه اني اشير بالأشياء الساخنة طبعا للجنس وقد فهم اني اقصد الطعام والشراب .. هه

قمت من على كرسي الكشف وتوجهت للجلوس امام مكتبه ليكتب لي العلاج المطلوب

لبست دور المرتبكة فركت يدي بتوتر وأدرتُ وجهي في انحاء الغرفة
ايمن : في حاجة تانية يا هند
اجبته بإرتباك شديد وقد اتقنتُ دوري جيدا
انا : انا .. اممم انا عايزة اسألك عن حاجة بس مكسوفة وخايفة تفهمني غلط
ايمن : ليه بتقولي كدا .. اتكلمي وانا لو فِ ايدي حاجة اقدر اساعدك بيها مش حتأخر
انا : انت اكيد شفت سناني الفوق الي قدام دي ؟
وفتحت فمي قليلا واشرت لأسناني الأمامية
ايمن : ايوا شفتهم .. مالهم فيهم حاجة وجعاكي
انا : لا انا عايزة اقصرهم شوية علشان اطول من السنان التانية الي جمبهم
ايمن : ليه بس شكلهم مش وحش خالص وطولهم مش باين اوي .. بالعكس متناسق جدا مع ابتسامتك .
انا : خطيبي عايز كدا
ايمن متفاجئً : انت مخطوبة ؟
اومأت له برأسي واكملت
انا : بيتدايق منهم
ايمن : ليه متدايق من شكلهم ؟
انا : لا بيدايقوا بحجات تانية
ايمن مقطبا حاجبيه مفكرا : حاجات تانية ازاي ؟
تصنعت الخجل والارتباك وامتنعت عن الاجابة فناداني
ايمن : هند جاوبيني علشان اقدر اساعدك
انا : مش هقدر .. صعب وانا .. انا مكسوفة منك اوي .. واخفيت وجهي بين يدي
ايمن : لا متتكسفيش مني خالص انا دكتور
وعادي اعرف كل حاجة
انا : اصلي سناني بتوجعه اوي وانا
ايمن : اي ؟ كملي
انا : بمص التوتو بتاعه ... واخفيت وجهي من جديد بين يدي
مرت دقائق قليلة ابعدت يدي عن وجهي
نظرت لأيمن فوجت علامات الصدمة بادية على وجهه ... جبينه متعرق ومرتبك قليلا
ايمن : أأأ امم امم مااعتقدش إن ده السبب
أأ ممكن يكون سبب تاني
انا : سبب تاني زاي اي ؟
ايمن بعد ان اشاح وجهه للجهة الأخرى
ايمن : مش عارف .. بتسأليني ليه ... روحي اسأليه هو
انا : اي الي خلاك تقول ان سناني مش هم السبب .. انت جربت علشان تحكم
نظر لي ايمن مصدوما شاحب الملامح عيونه مفتوحة ، يبدو ان المعنى وصله واضح .. ولو لا اني اريد ان العب دوري للنهاية لإنفجرت ضاحكة من مظهره هذا
تصنع الغباء وسألني بصوت منخفض قليلاً
ايمن : اجرب اي ؟
اتكأت قليلا على سطح مكتبه واجبته بصوت مبحوح
انا : امص التوتو بتاعك علشان تشوف وتحكم

انتفض غاضبا وضرب بيده على سطح المكتب
ايمن : انت بتقولي ايه ؟ انت تجننتي ؟
ابتعدتُ الى الخلف قليلا تصنعت الخوف والقلق
والبكاء .. استحضرت النحنحة النسائية التي تنفع في هذه الظروف
انا : انت بتزعق لي ليه ؟ مش انت قولتلي تكلمي وانا هساعدك ... واصلت بكائي المزيف امامه واكملت :
انا تعبانه اوي .. الموضوع ده تاعب نفسيتي جدا
صعب اوي لما الست تحس انها مش قادرة تمتع الشخث الي تحبه وانت اكيد فاهمني
اقترب مني ربت على كتفي الأيمن
انا : طب اهدي بس وبطلي عياط .. كملي الدوا الي انا كتبتهولك وتعالي بعد اسبوع هكون فكرتلك بحل
انا : بجد يا أيمن
اجابني بحركة من رأسه تدل على الموافقة شكرته بحرارة ووعدته بتكرار الزيارة
خرجت وانا اشعر بسعادة بالغة جدا ممنية نفسي بلقاء ملتهب في الإسبوع القادم

وصلت الى شقتي مساءا بسبب الاختناقات المرورية وزحمة السير ... خلعت ملابس وتمددت عارية على الأريكة ، اغمضتُ عيني وتذكرت حياتي السابقة .. بعد طلاقي ظل الناس من الجيران والمقربين كلما إلتقوني صدفةً يحاولون مواساتي لاني كنت صغيرة وقتها وخاصة أني لم اكمل تعليمي .. واصبحوا يتعاملون معي على انها النهاية .. نهاية حياتي .. سعادتي .. ولكني استطعت تحقيق كل مااتمناه

بعد النهاية التي الصقوها بيه .. انشأت لي حياة خاصة كنت انا المتحكمة بها ، حياة هادئة .. ساكنة في النهار ، صاخبة مليئة بالهرج ليلا
رن هاتفي وكانت امي المتصلة
ذكرتني بوعدي لها بأن امر على معتز لأرى ماهو موضوع النقص الحاصل في نصيب امي الشهري
فأجبتها اني سأزوره غدا بس انتهاء وقت دوامي في الشركة

حملت ملابسي واعدتها الى مكانها في الخزانة
اخذت حماما ساخنا .. تناولت القليل من الطعام
فأنا قررت اني ابدأ حمية غذائية بعد زيادة وزني الأخيرة .. وبعدها ذهبت الى النوم
في الصباح التالي .. تخليتُ اليوم عن مظهري الرسمي وارتديت بنطال من القماش ضيق يصل الى كاحلي بلون السماء وقميص ابيض فضفاض يشبه القمصان الرجالية بقصته قليلا يغطي ارادفي مع حذاء بكعب عالي بلون احمر
وبالتأكيد احمر الشفاه باللون الاحمر القاتم ايضا صففت شعري على شكل كعكة غير منتظمة متهدلة ..
عندما وصلت غرفتي التي اعمل بها وجدت الاستاذ جمال فقط يبدو ان امال في اجازة اليوم
وهذا الخبر اراحني كثيرا ... لاني لم افكر لها بحل الى الآن
طلبت قهوتي الصباحية واستمعت الى كلام الاستاذ جمال بنصف تركيز عن معاناته مع اولاده المراهقين وكيف يتعب بتوجيهم

اه يال الملل هل انا مصلحة اجتماعية يا جمال ؟
حاولت التخفيف عنه ببعض جمل المواساة المعتادة ، ثم حملت اوراقي وتوجهت الى الغرفة الخاصة بتصوير الاوراق .. بدأت بتصوير الملفات واذ بنائل يحتضنني من الخلف ويقبل رقبتي نهرته بصوت منخفض
انا : ابعد انت مش خايف حد يشوفنه
نائل : متخافيش مفيش حد قريب من هنا .. بس شكلك غريب النهاردة اوي
انا : عندي مشوار مهم بعد الشغل .. بخلص فيه شغل لماما ومينفعش اروح لهم بأقل من المستوى ده .. دول بردو ناس قرايبنا يعني
نائل : هشوفك بالليل
انا : لا .. انا هبات مع ماما علشان محتجاني اليومين دول ويمكن اطول عندها اسبوع كمان

وبالتأكيد انا كنت اكذب ولن ابيت مع امي اطلاقا
ولكني قررت بلحظة جنون اني لن امارس الجنس اطلاقا هذا الإسبوع لأحتفظ بكامل طاقتي حتى لقائي مع أيمن
نائل : طب ساعة بس
انا : صدقني مش هقدر .. بس ححاول
وفي داخلي كنت متأكدة إني لن احاول بتاتاً
جائت في تلك اللحظة هدى لتصوير بعض الاوراق ، فأبتعد نائل عني فجأة .. استأذنتهم لإذهب حتى اكمل عملي
ظهرا خرجت من الشركة وتوجهتُ الى احدى اسواق المدينة القديمة العريقة حيث مكان عمل والدي مع شريكهِ حيث يتاجرون ب ( العطاريات ) .. سألت احد العمال عن صاحب المكان ( معتز ) فأرشدني الى مكتبه في الطابق الثاني من المحل ... طرقت الباب ودخلت ، تفاجئ معتز برؤيتي
انا : ازايك يا معتز .. عامل اي ؟
معتز : اهلا يا هند .. بقالي كتير مشوفتكيش
اتغيرتي اوي
انا : مفيش حاجة تفضل زاي ما هي .. دول سنين مش يوم ولا تنين ثم رمقته بنظرة متفحصة واكملت : انت كمان اتغيرت ل ... وتلكأت قليلا
للأحسن طبعا
دعاني للجلوس سألته عن احوال العائلة واخبارهم واثناء اجابته شردت في تفاصيله قليلا
كان يشبه طليقي احمد كثيرا ، إلا انه كان ممتلأً قليلا اما احمد فكان يميل للنحافة اكثر
بشرته سمراء .. ترى كيف يعاشر زوجته
هل هو هادى من النوع الرومانسي الحنون المراعي ؟
ام هو جامح .. قاسي .. متملك الى ابعد حد
ولكني انتبهت ان نظراتهِ لي خالية من تلك النظرات التي التقطها في أعين الرجال الذين اقابلهم ويقعون تحت تأثير سحري
أوعزت ذلك الى ملابسي المحتشمة لهذا اليوم
لكن لا بأس قد افاجئه في يوم ما ...
انا : ممكن اراجع سجلات الحسابات بتاع المحلات .. اظن ده من حقي وحق ماما
معتز : علشان النقص الي حصل ف الشهرين الي فاتوا .. معلش حقك عليا انا بس اشتريت بضاعة كتير وكنت محتاج سيولة ف اديت للست والدتك مبلغ اقل من المتفق عليه ... بس حقك طبعا وقت متحبي انا جاهز
فكرت مع نفسي ترى كيف سيكون شعوري وانا امارس الجنس معه في بيت شقيقه وعلى سريره ؟
( لا تقلق عزيزي قريبا سأفتح معك السجلات القديمة والجديدة )
انا : طيب هبقى اتصل بيك علشان نتفق .. سلام
استأذنت منه وعدت لشقتي

مر الأسبوع الذي حدده لي ايمن حتى اعود لزيارته لأرى كيف سيساعدني
ارتديت ثوب طويل يصل الى كاحلي بلون ازرق غامق بشق طولي يصل لفوق الركبة ضيق يحدد معالم انوثتي بفجور
عل هذا المتحجر العقل ايمن يتحرك قليلا
وصلت للعيادة ولم يكن احد ينتظر دوره من حسن حظي .. طرقت الباب ودخلت
ايمن مرحبا : اهلا يا هند ازايك .. بقيتي احسن
انا : سناني بقت احسن انما انا لا
ايمن : بصي يا هند انا اعرف طبيبة زميلة ليا
طبيبة نفسية ، اعتقد ان هي اكتر واحده ممكن تساعدك
وضعت ساق فوق الاخرى حتى يتسنى له النظر اليها من خلال شق فستاني الطويل
انا : بس انا مشكلتي مش نفسية .. انا عايزة حل لدول
واشرت لأسناني الأمامية واكملت
انا : ودول محتاجين طبيب اسنان يكون محل ثقة انا مش هلف على دكاترة السنان واشرحلهم مشكلتي
ايمن : الي بتطلبيه ده صعب اوي

اااممم حسنا يبدو ان هذا الاحمق كما يقولون يحب زوجته ووفي لها جدا .. لنرى الى اي مدى سيبقى وفيا

تصنعت الحزن ورسمت ملامح البؤس على ملامحي ونهضت
انا : خلاص ولا يهمك انا هشوف دكتور تاني يساعدني .. اتمنى بس تنسى الكلام الي قولتهولك
ايمن : انت مش قولتي مش عايزة تلفي ع الدكاترة .. دلوقتي هتعملي كدا ؟
انا : اعمل اي انت مش عايز تساعدني وانا مضطرة اعمل كدا علشان ألاقي حل ..
نهضت وقد قررت المغادرة .. ناداني فتجاهلت نداءه ، في داخلي طاقة غضب كبيرة لتجاهل ايمن لي ... ولكن لا بأس هذه ليست نهاية الطريق بل بدايته

وعادةً عندما اكون غاضية فَ انا احتاج ان امارس الجنس لأُفرغ فيه كامل احباطي وغضبي .. اما الآن اشعر بأني لا اريد انا امارس اي شي واسعى لكبت غضبي والاحتفاظ بطاقتي
التي سأفرغها بأيمن رغما عن انفه ...

قريبا .. الجزء الخامس
( علاج ايمن .. وأشياء أخرى 😉 )


]الجزء الخامس
( علاج أيمن وأشياء أخرى 😉
)



مر الإسبوع الثاني وقد كدت خلالها احيانا افقد اعصابي .. حتى العزيز نائل حاول التخفيف عني ببعض القبل واللمسات وقد اوضحت له انني مازلت ابيت لدى امي حتى الآن... ولازلت مصرة ايضا أن لا ارضخ لكلام ايمن بأن اذهب له الى العيادة لنجد حل ما غير اقتراحي .. اخذ ايمن رقم هاتفي من امي ليطمأن على صحتي ، فقد اخبرتني امي عرضا عن هذا في اتصال سابق بيني وبينها

اتصل بي للمرة التي لا اذكر عددها فقد كنت اتجاهل الرد على مكالماته بعد ان اجبته اول مرة فقط وكررت طلبي فرفض كَ العادة .. فرفضت مكالماته لاحقاً لإستدراجه لملاقتي هنا ...
وفي النهاية قررت ان اجيبه
انا : ايوا يا دكتور أيمن
ايمن : مبترديش عليا ليه ؟
انا : مفيش داعي .. انت مش هتقدر تساعدني ..
هشوف دكتور تاني غيرك يمكن يقدر يساعدني
صرخ بصوت مرتفع
ايمن : انت مجنوونة ؟ عايزة تجيبي فضيحة لنفسك
اجبته بصوت مختنق بفعل البكاء الكاذب ببحة مغرية
انا : اعمل اي ؟ قولي انت اعمل اي .. ماانت رافض تساعدني ، خطيبي زعلان مني وهو زعَّله وحش اوي .. وانا موجوعة اوي علشان انا مش عارفة اعمل الي هو عايزة
ايمن : ميزعل ولا يتنيل ...
انا : مقدرش ازعله وهمست الباقي : انا بحبه اوي
واجهشت في وصلة بكاء مزيفة ثانية

اه يبدو ان ايمن هذا سيستنزف كل طاقتي التي احتفظت بها لإجل لقاءه في محاولة اقناعهَ حتى يفعل ما اريد .. ولكن لا بأس ليرضى فقط اولا وبعدها سأنال حقي منه كاملا
ايمن : طب انتِ فين دلوقتي .. ممكن اتكلم معاكِ
انا: فِ البيت ومليش نفس اخرج او اشوف حد
مرت عدة لحظات من الصمت اعقب بعدها هو
ايمن : طيب ممكن اعدي عليك واتكلم معاكِ
انا : يعني خلاص هتساعدني
ايمن : هحاول اشوف طريقة تانية غير الي بتقولي عليه ده
انا : يبقى مفيش داعي تيجي انت مش ناوي تساعدني اصلا
ايمن : انا جاي دلوقتي .. مسافة الطريق بس

انهى الاتصال بعدها بسلام مقتضب
قفزت من السعادة .. وفكرت ليأتي هو فقط وبعدها سأتولى انا الامر ، سأستخدم كل حيل النساء القديمة والحديثة معه حتى يرضخ في النهاية

لم اغير ملابسي البيتية التي كنت ارتديها
عادية جدا ولا تمت للإغراء بصلة .. خفف زينة وجهي .. بعثرت شعري ورسمت البؤس على ملامحي .. اذ ليس من المعقول ان استقبل ايمن بإحدى غلالتي الفاضحة .. و المفروض إني امر بحالة نفسية صعبة
بعد نصف ساعة او اكثر قليلا ، رن جرس الباب كان الوقت حينها عصرا

ايمن : مساء الخير .. بأعتذر لأني جيتلك لحد هنا وانا عارف انك ساكنة لوحدك .. بس انت مسبتليش حل غير ده
انا : اتفضل ولا حنكمل كلامنه عالباب
اغلقت الباب خلفه ونظرت الى ظهره ووقفته المتشنجة
انا : هتساعدني
ايمن : انا جاي علشان نلاقي حل سوى
مش الهبل الي بتتكلمي عنه ده
انا : نفس الكلام والمبررات انا سمعتها قبل كدا ولما هو هبل .. يعني مش هتساعدني
جاي ليه ؟
ايمن : هند .. هند افهميني الي بتحكي عنه ده غلط
حاولت البكاء .. صدقا فعلت ولكن عندما لم تُجدي محاولاتي نفعا .. نظرت اليه بنظرات طفولية حزينة جدا احاول استعطافه بها :
انا : بندور بنفس الدايرة ... خلاص انا هلاقي الحل ولو كملت كلامك تقدر تتفضل تمشي

تجاوزته الى غرفة نومي .. جلست على السرير
اغمضت عيني وبداخلي تمنيت ان لا يُخيب ظني به ويرحل
احسست بالسرير بجانبي يهتز وايمن يجلس بقربي .. امسك بكفي بين كفيه وناداني برفق لأنظر اليه
ايمن : انا حساعدك .. هشرحلك بالكلام بس
انزلتُ كفي الذي كان بين يديه الى بين فخذيه حيث يقبع زبره ارتبك قليلا وحاول ابعاد يدي
انا : علشان خاطري تساعدني

جلست ارضا على ركبتي َّ بين ساقيه ... جمعت شعري على جهة واحدة فتحت ازرار بنطاله الجينز وابعدت طرفيه قليلا وتوقفت عند هذا الحد حتى لا ابدو له أني متلهفة لعمل ذلك
ويبدو ان مقاومة ايمن انهارت اخيرا .. فبعد ثوان معدودة اخرج زبره بيديه .. طويل نسبيا
اسمر اللون حاله كحال لون بشرته السمراء عريض قليلا رأسه منتفخة امسكته بيدي ادخلته بين شفتي خدشته بأسناني مرتين أو ثلاث حتى أوكد له المشكلة وقمت بعضهِ ايضا
أيمن : اااه مش كدا انت بتتخانقي معاه ولا اي
المشكلة مش ف سنانك .. المشكلة فيكِ مش عارفة بتعملي ايه
دفعه لإسفل قليلا ، اعاده الى فمي
ايمن : بشفايفك يا هند مش بسنانك .. اه اه ايوا كدا بالراحة
حاولت مرة واخطأت مرة وبعد توجيهات ايمن الغالي بدأت اتقن عملي جيدا 😉 وبدات تأوهاته تعلو كثيرا
نظرت بطرف عيني اليه وجدته محمر الوجه متعرق الجبين فاتحا أزرار قميصه جميعها
مد يده الى صدري الأيمن يداعبه ويفعصه فعصا
خلع عندي قطعة ملابسي العلوية رفعني لأجلس على فخذيه وقبلني .. مرة بهدوء ومرة بتخبط وارتباك .
دفعني لإنام على ظهري ف السرير خلع ملابسه واصبح عاريا تمام .. نام فوقي قبلني من رقبتي خلف اذني .. وعندما اراد خلع حمالة صدري
تمسكت بآخر خيط واهي من خجلي المزعوم
انا : ايمن كفاية لحد كدا
ايمن : هشششش متخافيش انا حكون حنون معاكي اوي .. مش قادر خلاص انت ولعتي النار فيا استحملي بقى .
خلع عني ملابس المتبقية احتضنني تبادلنا القبلات واصابعه تعبث بحلمات صدري
ثم داعبهما بلسانه .. مصمصهما .. وعندما نزل لكي يداعب فرجي ، تمنعت ورفض لأني اريد ان اعيد الممارسة لاحقا لهذا لا اريده ان يشعر بالإكتفاء من اول مره
امسك زبره وراح يداعب بظري برأسه المنتفخ وفرش به شفراته ثم ادخله ببطئ شديد وبعدها اصبح يسرع ف ادخاله واخراجه حتى وصل الى ذروته ... اخرجه من كسي وضعه بين فلقتي صدري وقذف مخزونه على صدري
استلقى بجانبي على السرير
سترتُ عري جسدي بملاءة السرير ودخلت الى الحمام الملحق بالغرفة ... وهناك سقطت قناع البراءة عن وجهي ولولا خوفي من افتضاح امري لقفزت من الفرح .. بائسة انا اليس كذلك ؟

وقفت تحت سيل المياة الدافئة وانتهبت الى ان باب الحمام يفتح وايمن يدخل منه وبدون كلام انضم لي تحت سيل المياه قبلني قبلات حارة شغوفة متملكة
ابعدته عنه
ايمن : اي مش عايزة تكملي العلاج
انا : ليه هو انا مش تمام كدا
ايمن : لا احنا لازم نعيد تاني علشان نتأكد

فكرت بيني وبين نفسي هل هذا هو الزوج المحب المخلص لزوجته؟؟ .. يبدو ان رغباته اصبحت هي المتحكمة به وهذا هو حال البشر عموما ..
حملني مرة ثانية الى الغرفة تمددنا نتبادل القبلات والأحضان مصمص لساني تناولت شهد فمه غاص بين ثنايا صدري
دلكه اشبع حلماتي مصا ورضاعة
دفعته لينام ع ظهره توليت مهمة امتاعه هذه المره قبلت شفتيه لعقتهما بلساني
مصمصت رقبته وداعبتها بلساني مرارا وانا مستمتعة بآهاته .. وصلت الى هدفي الذي انتظرته طويلا .. داعبت رأسه بلساني بحركات دائرية ادخلته فمي ليغوص هنا اصرت صوتا متلذذا بطعم زبره .. مصمته بلطف ف البدايه
ثم اصبحت اعنف بعدها نزلت بلساني على طوله حتى وصلت الى بيوضه مصمصتهما .. ادخلت اصبعي بين فلقتي طيزه داعبت فتحته به
باعدت بين ساقيه وانزلت لسانه اليها .
على الرغم من انها المرة الاولى التي افعل بها هذا الشي .. ايمن يدفعني لعمل كل الاشياء اللامعقولة بالنسبة لي .. اعطيته ظهري و جلست بطيزي على زبره ، اصبح محشورا بطوله بين فلقتيه بدأت ارجع الى الخلف امسده صعودا ونزولا .. ويبدو ان هذه الحركة قد اثارته كثيرا
دفعني بقوة وابعدنه عنه .. دس انفه الكبير قليلا بين شفتي كسي يتشممه داعب بظري بلسانه
سحبه الى داخل فمه وابقاه هناك لفترة
مارس كل فنون الحس والمص والفجور على كسي وبظري وصلت لرعشتي واغرقت فمه ولسانه بماء شهوتي رفع ساقي على كتفه وفرش كسي بزبره وعندما هم بإدخاله غطيته بكف يدي الأيمن
قبلني ايمن على شفتي
ايمن : شيلي ايدك يا هند
انا : انا احلى ولا مراتك
ايمن : انت احلى وانعم وادفى
انا : كسي احلى ولا كس مراتك
اجابني بنفاد صبر
ايمن : انت .. انت شيلي ايدك بقى
ازاح يدي بعيدا وادخل زبره مره واحده
انا : اه اه مش كدا وجعتني ..
بدأ يدخله ويخرجه بهدوء معاكس للعاصفة التي بشعر بها
انا : اه اه ايوا اقوى ياايمن نيكني كمان
طفي ناري .. اه اوجعني اكتر ... نظرت خلفه الى صورة زوجي .. والغريب ان ايمن لم ينتبه لها
يبدو انه قد فقد الأحساس بكل شيء حوله عدى شهوته المتقدة
كلماتي هذه الهبت مشاعره اكثر اصبح جامحا عنيفا ... اراد ان يمنح نفسه وقت اطول
قلبني لأنام على بطني .. يده راحته تدلك طيزي بقوة .. رفع ساقي في وضع السجود ومازال وجهي مغمورا بين وسائدي تلمس فتحة طيزي بأصبعة الأوسط بحركة دائرية .. علت تنهيداتي المستمتعة وآهاتي القصيرة فرش بلسانه كسي من الخلف وفتحة طيزي وداعب بظري بأصبعه الاوسط وهو مستمر بلحس بخشي
اخذ من ماء شهوتي على اصبعه وادخله في طيزي .. لم يجد صعوبة ف الامر فطيزي مفتوحة سابقا من قبل طليقي
ولكن ايمن الوحيد من بين الرجال الذين عاشرتهم سأقبل ان ينيكهُ
دفع زبره برفق فيه ، حتى ادخله كله
مد يديه محتضناً صدري يلاعب حلماتي بأصابعه
ويقوم بدك طيزي دكا بزبره
انا : اه اه عجبتك طيزي
ايمن : اوي .. يا بخت خطيبك بالطيز المربرة دي
انا : من النهاردة الطيز دي بتاعتك انت وبس
محدش هينيكها غيرك اه اه .. دفيها بزبرك حبيبي
استمر ايمن بعدها لدقائق وبعدها بدأ يصبح اعنف
ايمن : حنزل عايزاهم فين
انا : اه اه في كسي .. هاتهم في كسي الجعان
برد ناره وناري
غرس زبره في كسي وبدأ يتحرك بسرعة
بعدها احسيت بتدفق لبنه في اعماقي وهدأت ثورتنا معا
نمنا بعدها ف احضان بعض بدون كلمات
استيقظت بعد فترة لأجد نفسي وحيدة ف الفراش .. علمت ان ايمن قد رحل
اكملت نومي وحتى لم اهتم بأخذ حمام ازيل بيه اثار فجورنا فقد كنت متعبة جدا
استيقظت صباحا وعلى وجهي ابتسامه سعيدة
اخذت حماما دافئاً طويلا
ارتديت ملابس محتشمة نوعا ما
حتى اخفي أثار لمسات ايمن على رقبتي وكتفي ومقدمة صدري .. لم ابالغ في وضع زينتي فوجهي كان احمرا ناعما وعلامات الرضى واضحة فيه

وصلت الى مقر عملي وقبل وصولي للمصعد
كنت انظر الى اوراق عملي بين يدي
ولم الحظ ذلك الشخص القادم بإتجاهي
خطوة .. فثانية .. وثالثة .. وحدث الاصطدام

الى اللقاء ف الجزء السادس
( اصطدام سعيد .. مازن 🙈)

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 05-08-2018 في 12:12 PM.
قديم 05-04-2018, 05:54 PM
قديم 05-04-2018, 05:54 PM
 
مـــوقـــوف
الجنس : ذكر
الإقامه : سوريا
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 3,199

مـــوقـــوف

الإقامة : سوريا
المشاركات : 3,199
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Dildy غير متصل

افتراضي رد : قصة بعنوان ... بعد النهاية

تسلم الايادي
قديم 05-04-2018, 06:30 PM
قديم 05-04-2018, 06:30 PM
 
الصورة الرمزية لـ عاشق جسد النساء
نسوانجي مميز
الجنس : ذكر
الإقامه : اسبانيا مدريد
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 117

نسوانجي مميز
 
الصورة الرمزية لـ عاشق جسد النساء

الإقامة : اسبانيا مدريد
المشاركات : 117
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
عاشق جسد النساء غير متصل

افتراضي رد : قصة بعنوان ... بعد النهاية


اطلالة مميزة هند
قديم 05-04-2018, 06:35 PM
قديم 05-04-2018, 06:35 PM
 
الصورة الرمزية لـ ليلي احمدد
نسوانجي متميز
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 1,223

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ ليلي احمدد

المشاركات : 1,223
الجنس : أنثي
أنجذب لـ : النساء
ليلي احمدد غير متصل

افتراضي رد : قصة بعنوان ... بعد النهاية

بدايه جميله
منتظرين
قديم 05-04-2018, 07:02 PM
قديم 05-04-2018, 07:02 PM
 
الصورة الرمزية لـ Arrow22
نسوانجي مميز
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 141

نسوانجي مميز
 
الصورة الرمزية لـ Arrow22

المشاركات : 141
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Arrow22 غير متصل

افتراضي رد : قصة بعنوان ... بعد النهاية

أموت انا في الحسابات و قوائم الدخل و المدين و الدائن و علي فكرة انا محاسب خبرة و ممكم نشتغل سوا .. ايه رأيك ؟؟
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
متسلسلة الشيطانة . الجزء (20) 13/11/2018 ENGINEER OF SEX قصص سكس عربي 219 02-16-2019 01:20 AM
متسلسلة متسلسلة الحياة.....حتى الجزء (20) 18/9/2018 caliente قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 26 12-31-2018 03:07 PM
متسلسلة سلاف ... حتى الجزء (13) 19/4/2018 samado قصص سكس عربي 112 10-29-2018 09:03 PM
متسلسلة خالتى جى جى ... حتى الجزء (4) 17/5/2018 جيهان بنوتى قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 49 10-28-2018 09:21 PM
متسلسلة قصة (الصيدلية) .. حتى الجزء (5) 7/5/2018 T.O.M قصص سكس عربي 36 06-04-2018 03:22 PM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
النهاية, بعنوان
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 04:29 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


قصه شرموطه مع الزبنيك.محارم.وام.تركيهقصص ناكني الدكتور مصورة قرائةقصص سكس طويله اناوخالتي جديده site:bfchelovechek.ruمتسلسلة جنسية النفق المظلم منتدى نسوانجىقصص سكس ناكني بالملابس في الزحمةمها قصص نسوانجيقص سكس مع عايدقصةنيك مززافلام سخنةصور sex ملابس نوم جنسية مثيرة محارم متحررةلوط نيك بدون رحمه صورمبادل متحرك نيكقصص طيز ترويها نساء site:bfchelovechek.ruأقدم مجلة سكسقصص حنس أنا ومىنا وأمه من الارشىفقصص سكس صدمة الاخت وتعاطف الامرمسيس الولد البنوتيكس محلوق بيجننسكس اخ واخت حملت ونفضحت اخ ناك اختو مترجم عربينيك سكس جامد جدا قتل نيكقصة سكس مصوره مزهاتناك من اجل المال قصص سكسينيكها في الباصxnxxبحث رقص بنات عربي منزلي جديدةقصتي مع طيزخالتيقصة نكنى ابى منديات نسونجىقصص سكس انا ومديره المدرسه نسونجيقصه مراته تخونه وتتناك من صاحبهصور نيك زوج وزوجته في الكسقصص سكس محارم هو وأمه اه اه اه احححح site:bfchelovechek.ruقصه مرمله مشتاق للجنس سكانا طيزي تنبضاجمل بزاز وجسم ابيضقصص سكس نسوانجي مراتي جعلتني خول منتاكأكساس جريئةليلة العيد قصص نسوانجي محارمزب تخين بطيز شب سالبقصص سكس فى الشركةبخ كس نسوبجيانا بحب.اتناك.وده رقميمربربه متناكه نايمه على بطنهاصور كس مراتىمحارم شراميط اسيوط والمنياقصص نيك تبادل أزواج رومانسي جدا لحس الكس ومثير جداقصص سكس خالتي كس مشعرقصه اول زب يدخل بطيزي الضيقهسكس نيك نسوين كوبرقصة نيك ولدبناتي بزبقصص اثارة تعريصمنتديات نسوانجى منى شلبى قصص نيك بنات الرياض نسوانجي site:bfchelovechek.ruحكاوى سكس موقع نسوانجيسكس مريض ينيك الممرده والدكتورهفون خول مع مستريسقصة نيك الهانم واخوهالبونه لواطكس ملتهبسكس مولع بانواعه كاملسكس امهات سكس تشكيله من افلام السكس القويهصور سكس جسم فاخرقصص لواط مجوديصور الشيميل الأسمر رقم هاتف عاهره سوريهقصص سكس زوجتي والنيك الجماعيصور زب شيميلصور سكس سماحقصص محارم نسوانجي محدثه وكاملةالاجزاكامل الاحترام لديثتيصورسكس قانيعايزاك قصص سكسنيك في العياده طبيب اسنانقصص سكس اغتصاب اللاجئة نسوانجيقصص سكس مطلق وعليقصص سكسيه لمراه عمرها35 سنه قصص سكس بدايتي مع السكس متسلسلهكيف اضرب عشرةسيلفي بنوته نسوانجي عرب سكس رقم الحاجة نجاة الهايجة انا بحب النيك حابه اشوف